
اختُتمت، يوم السبت 6 دجنبر 2025، بمدينة فاس، فعاليات الدورة السابعة للمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بعقد الجلسة الختامية التي خُصصت لعرض التقارير الرسمية وإلقاء الكلمات الختامية واعتماد البيان النهائي للدورة.
واستهلّت الجلسة بتقديم التقرير الرسمي لاجتماع المجلس الأعلى الذي قدمه خليفة لو ، عضو فرع المؤسسة في السنغال، والذي استعرض أهم الأعمال والمناقشات التي شهدتها جلسات المجلس، إضافة إلى المشاريع المبرمجة برسم سنة 2026 في مختلف فروع المؤسسة بالقارة الإفريقية.
كما جرى خلال الجلسة تقديم البيان الختامي من طرف عبد الناصر عثمان، رئيس فرع المؤسسة بجمهورية السودان، الذي تضمّن أبرز التوصيات والقرارات الصادرة عن المجلس، مؤكِّداً استمرار المؤسسة في تنفيذ برامجها العلمية والدعوية، وترسيخ الثوابت الدينية المشتركة بين المغرب والبلدان الإفريقية.
وألقى الشيخ عبد القادر الشيخ علي، رئيس فرع المؤسسة في الصومال، كلمة باسم علماء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عبّر فيها عن تقدير العلماء الأفارقة للدور الذي تضطلع به المؤسسة في تعزيز التعاون الديني وتبادل الخبرات في مجالات تكوين الأئمة والعلماء.
كما قدّم الدكتور سيدي محمد رفقي، الأمين العام للمؤسسة، كلمة اختتامية باسم الأمانة العامة، أشاد فيها بالجهود المبذولة لإنجاح هذه الدورة، مؤكداً حرص المؤسسة على مواصلة تنفيذ مشاريعها وفق التوجيهات الملكية السامية.
واختُتمت الجلسة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى أمير المؤمنين الملك محمد السادس.



