
أفاد بلاغ لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة أنها أطلقت، بمناسبة شهر رمضان المبارك 1447، مبادرة دينية تمثلت في إرسال بعثة من المشفعين والمقرئين المغاربة إلى ثمانية بلدان إفريقية، بهدف إحياء ليالي الشهر الفضيل وتعزيز الروابط الروحية والدينية بين شعوب القارة.
وأوضح البلاغ أنه، في هذا الإطار، عُقد يوم 9 فبراير 2026 اجتماع توجيهي وتأطيري لفائدة أعضاء البعثة، خُصص لشرح أهداف المهمة والدور المنوط بها، والتأكيد على أهمية الالتزام بتوجيهات المؤسسة، واستحضار البعد الروحي والتربوي للمبادرة، وحسن تمثيل المؤسسة ورسالتها في مختلف البلدان المستفيدة.
وأشار البلاغ إلى أن هذه المبادرة تعكس العناية الخاصة التي توليها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بقيادة أمير المؤمنين الملك محمد السادس، للقرآن الكريم وأهله، وسعيها المتواصل إلى ترسيخ الثوابت الدينية المشتركة، وتعزيز التواصل العلمي والروحي بين علماء القارة الإفريقية، بما يخدم قيم الاعتدال والوسطية والتعايش، ويجعل من شهر رمضان مناسبة سنوية لترسيخ معاني الإيمان والتضامن.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تندرج ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي تنظمها المؤسسة، وتشمل ثمانية بلدان إفريقية، هي: موريتانيا، والسنغال، والغابون، وكوت ديفوار، وتنزانيا، وغينيا، وجنوب إفريقيا، وتشاد.



