
قدّم مجلس المؤسسات الدينية في إثيوبيا دعمًا ماليًا بقيمة مليوني بِرّ إثيوبي، ما يعادل نحو 15 ألف دولار أمريكي، لصالح المتضررين من كارثة الانهيار الأرضي الذي ضرب منطقة مازو دويسا في بلدية جاجو بابا بإقليم جامو جنوبي إثيوبيا (مارس 2026)، وذلك إثر أمطار غزيرة أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة في المنازل والممتلكات.
وتوجّه وفد رفيع من المجلس، برئاسة كبار القيادات الدينية، إلى المنطقة المنكوبة، حيث قدّم التعازي للأسر المتضررة، ووقف على حجم الخسائر والاحتياجات العاجلة، قبل أن يُسلّم الدعم المالي المخصص لجهود الإغاثة وإعادة التأهيل.
وصرّح الشيخ الحاج إبراهيم توفا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والمشرف الأعلى على مجلس المؤسسات الدينية في إثيوبيا، بأن هذه المبادرة تأتي في إطار الدور الإنساني الراسخ لهذه المؤسسات في أوقات الكوارث، مجدِّدًا دعوته للمجتمع، وفي مقدمته المسلمون، للمساهمة في دعم المتضررين.
في السياق ذاته، أكد دمسي أدمسو، المسؤول الإداري الأول في منطقة جامو، أن السلطات المحلية تعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء المعنيين على توفير مراكز الإيواء المؤقتة والمساعدات الغذائية العاجلة، ووضع خطة شاملة لإعادة توطين المتضررين واستعادة الاستقرار في المنطقة.
ويُعد إقليم جامو من المناطق الغنية بالتنوع الثقافي في إثيوبيا، إذ يضم نحو 53 قومية، ويحدّه كينيا جنوبًا وجنوب السودان جنوب غرب، ويجاوره إقليم غامبيلا شمال غرب وأوروميا شرقًا وشمالًا. ويشتهر الإقليم بتنوعه الديني والثقافي، حيث يتركز السكان في المسيحية البروتستانتية والأرثوذكسية، إلى جانب المسلمين وأتباع المعتقدات التقليدية، وتساهم قوميات مثل سيداما، ولايتا، الهديا، قوراقي، جامو وسيليتا في إثراء التراث الثقافي والفني للمنطقة.
المصدر: مسلمون حول العالم – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا



