
قام وفد من الباحثين المشاركين في المؤتمر الدولي للوقف (GWC 2025)، من ماليزيا ودول أخرى، بزيارة ميدانية إلى مدينة فاس التي تُعدّ نموذجًا بارزًا في تنوّع الأوقاف وعمقها الحضاري. وقد نُظّمت هذه الزيارة من طرف دار الحديث الحسنية، في إطار أشغال المؤتمر المنعقد يومي 25 و26 نونبر 2025، مما أتاح للوفود الاطلاع عن كثب على أبرز معالم المدينة وما تزخر به من مؤسسات موقوفة ذات قيمة علمية وثقافية.
وزار الباحثون جامعة القرويين، ووجدوا في استقبالهم رئيسها أمال جلال الذي قدم لهم شروحات وتوضيحات حول هذه المؤسسة العلمية العريقة.

كما وقف الوفد عند أقدم خزانة عمومية في العالم الإسلامي والتي تضم عدة مخطوطات نفيسة تعكس عراقة التراث الاسلامي والتابعة لجامعة القرويين.
كما شملت الزيارة كلًا من المدرسة المحمدية، التي يعود تأسيسها إلى القرن الثالث عشر الميلادي، ومدرسة الصفارين المشيدة سنة 1276م، قبل أن يتوجه الوفد إلى جامع القرويين، لأداء صلاة الظهر.
وضمّ الوفد نخبة من الخبراء والأكاديميين والممارسين المتخصصين في شؤون الوقف، يمثلون دولًا عدة، من بينها ماليزيا، وإندونيسيا، ونيجيريا، وسنغافورة، وتركيا، والأردن، وفلسطين، وأوزبكستان، وجنوب أفريقيا.



