أحمد التوفيق: إصلاح الأسرة يبدأ بتربية الأبناء على التوحيد

في تصريح لوسائل الإعلام الإماراتية، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إنه تشرّف بالمشاركة في المؤتمر العالمي الثالث لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، الذي انطلقت أشغاله يوم الاثنين 15 دجنبر 2025 بأبوظبي، مؤكّدًا أن قضية الأسرة قضية جليلة تهم العالم أجمع.
وأوضح الوزير أن مداخلته ركّزت على أن إصلاح الأسرة يبدأ بتربية الأبناء على التوحيد، بمعناه التربوي العميق، أي تخليص النفس من الأنانية، باعتبارها السبب الرئيس في كثير من المشكلات الأسرية، خصوصًا حين تعيق تحقيق مقاصد الزواج القائمة على المودة والرحمة، والصبر، وأداء الحقوق.
وأضاف أن مداخلته حملت عنوان “قضايا الأسرة بين فقه الواقع وإعمال الوازع”، مبيّنًا أن معالجة قضايا الأسرة تقتضي تفعيل ثلاثة أنواع من الوازع: أولها وازع القرآن، الذي يهذب السلوك ويقود إلى الحياة الطيبة، وثانيها وازع الدولة، من خلال القوانين والدعم الاجتماعي اللازم لحماية الأسرة، وثالثها وازع العلماء، ولا سيما عبر فهمهم للواقع المعاصر والاستفادة من معطيات العلوم الإنسانية. وشدّد الوزير على أن على المؤطرين الدينيين، من خطباء ووعّاظ ومرشدين، الإلمام بعلوم الواقع حتى لا يبقى خطابهم بعيدًا عن تعقيدات المجتمع، مؤكدًا أن قضية الأسرة تحتاج إلى تربية، وحماية قانونية، وتأطير ديني واعٍ، يرسّخ ثقافة المودة والتساكن، ويتجاوز منطق المحاسبة الصارمة إلى بناء أسري متماسك قائم على الرحمة والمحبة



