
دعا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا إلى استقبال شهر رمضان المبارك باعتباره فرصة لتعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم السلام. وأكد المجلس، في بيان له، أن شهر رمضان يمثل محطة محورية لدعم الفئات المحتاجة وتقوية التضامن المجتمعي، بما يسهم في التخفيف من تداعيات الأوضاع الاقتصادية والأمنية وتعزيز الاستقرار داخل المجتمع. وشدد على أهمية إخراج الزكاة والصدقات كوسائل عملية لمساندة الأسر ذات الدخل المحدود والمتضررين من الظروف الاقتصادية والإنسانية، داعيًا إلى توجيه الجهود نحو الفئات الأكثر هشاشة.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس المجلس، الشيخ الحاج إبراهيم توفا، أن رمضان يشكل فرصة لتعزيز قيم السلام والتراحم وتقوية روح التضامن بين أفراد المجتمع، من خلال تكثيف المبادرات الإنسانية وتقديم الدعم للمحتاجين.
كما دعا المجلس إلى استثمار الشهر الفضيل في الدعاء من أجل إحلال السلام والاستقرار في البلاد، وتعزيز روح الوحدة والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، مؤكدًا أن قيم رمضان تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.
وشهدت المناسبة حضور عدد من قيادات المجلس، من بينهم النائب الأول للرئيس الشيخ عبد الكريم الشيخ بدر الدين، ونائب الرئيس للشؤون الاجتماعية والتنموية الشيخ حامد موسى، ونائب رئيس مجلس العلماء الشيخ جنيدين حمزة، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء المجلس.
المصدر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا – مسلمون حول العالم



