
أطلق مجلس شباب المسلمين في أديس أبابا حملة واسعة لتسجيل 200 ألف شاب، بدعم من قيادات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بهدف توحيد الطاقات الشبابية وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع والتنمية، مع اعتماد منصة إلكترونية حديثة لتسهيل التسجيل وترسيخ العمل المؤسسي في إثيوبيا.
وأكد نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا، الشيخ محمد شريف، خلال فعالية تدشين التسجيل التي أُقيمت في مقر المجلس بالعاصمة، أن المجلس سيقدم دعمًا شاملًا لإنجاح خطط مجلس الشباب، بما يعزز حضورهم المؤسسي ويُمكّنهم من أداء دورهم في خدمة المجتمع.
وأوضح رئيس مجلس شباب المسلمين في أديس أبابا، منصور خضر، أن الحملة تأتي ضمن تحرك وطني يقوده مجلس شباب المسلمين في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن العاصمة، باعتبارها المركز السياسي والإداري للبلاد، تمثل نقطة انطلاق استراتيجية لترسيخ نموذج شبابي منظم يدعم الاستقرار ويعزز روح المبادرة بين الشباب.
وأعلن القائمون على المبادرة إطلاق منصة إلكترونية حديثة تتيح للشباب التسجيل مباشرة عبر هواتفهم الشخصية، في خطوة تعكس توجهًا مؤسسيًا نحو التحول الرقمي وتسهيل الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب بطريقة منظمة وشفافة.
وبيّن رئيس مجلس شباب المسلمين في إثيوبيا الأستاذ حيدر خضر أن غياب الأطر التنظيمية في مراحل سابقة أثّر سلبًا على واقع الشباب، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مهمة لتعزيز التنظيم المؤسسي وتمكين الشباب من التحرك بصورة أكثر تأثيرًا في القضايا المجتمعية والتنموية.
وشدد على أن المجلس يركز على الجوانب التنموية والخدمية، ولا يتدخل في القضايا الشرعية أو الفتوى التي تبقى من اختصاص العلماء والمجالس الإسلامية المختصة.
من جهته، دعا الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا الأستاذ شهاب الدين الشيخ نورا إلى الحفاظ على وحدة الصف والعمل بروح التعاون وفق التعاليم الإسلامية، مؤكدًا أن خدمة المجتمع مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار بين العلماء والدعاة والشباب.
وشهدت فعالية الإطلاق مشاركة قيادات عليا من المجلس الأعلى، وعدد من العلماء والدعاة، إلى جانب قيادات مجلس الشباب على المستويين الوطني والعاصمي، حيث بادروا بالتسجيل إيذانًا ببدء الحملة رسميًا.
وتعكس هذه المبادرة تحولًا مهمًا في مسار العمل الشبابي الإسلامي في أديس أبابا، بما يمنح الشباب منصة منظمة للمشاركة الفاعلة في مسارات التنمية، ويعزز حضورهم كشريك أساسي في بناء مستقبل أكثر تماسكًا واستقرارًا داخل العاصمة الإثيوبية.
المصدر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا – مسلمون حول العالم



