
أعلن مجلس جائزة شنقيط عن فتح باب الترشحات لنيل الجائزة برسم سنة 2026، بهدف تكريم الأبحاث المتميزة في مجالات الدراسات الإسلامية، والعلوم والتقنيات، والآداب والفنون.
وحدد المجلس الفترة الممتدة من 15 يناير إلى 31 مارس 2026 كآخر أجل لإيداع ملفات الترشح، على أن يتم إعلان النتائج في موعد أقصاه 31 أكتوبر 2026.
وتبلغ قيمة الجائزة، الممنوحة في كل فرع، خمسة ملايين أوقية قديمة، إضافة إلى شهادة فخرية وميدالية تقديرية.
ويفتح باب الترشح أمام الباحثين الموريتانيين والأجانب، وكذا مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والجمعيات الثقافية، شريطة أن تتسم الأعمال المقدمة بالتميز والإبداع والتأصيل العلمي، وألا يكون قد مضى على نشرها أو عرضها أكثر من ثلاث سنوات، وألا تكون قد أُنجزت لنيل شهادة جامعية أو سبق أن حازت جائزة. ويتضمن ملف الترشح طلباً موقعاً يحدد مجال المشاركة، وسيرة ذاتية وافية، ووصفاً للعمل مع بيان منهج البحث وأهميته، وثماني نسخ من العمل، إلى جانب إقرار يؤكد استيفاء شروط الأهلية. ويودع الملف لدى
ولقد تم إنشاء جوائز شنقيط في عام 1999 بهدف تكريم المؤسسات والافراد الموريتانين أو الأجانب أ الذين ساهموا بشكل كبير أو استثنائي في الاشعاع الأدبي والفني والعلمي والثقافي لموريتانيا. وتسعى جائزة شنقيط الى دعم واثراء البحث العلمي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والفنون والآداب والدراسات الإسلامية. تدار جوائز شنقيط من قبل مجلس يسمى “مجلس جائزة شنقيط”



