
احتضنت دار الثقافة أم السعد بمدينة العيون، صباح يوم السبت 7 فبراير 2026، ندوة خُصصت لموضوع السيرة النبوية ومناهج دراستها واستلهامها في سياق التحولات والتحديات المعاصرة، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين.
وافتُتحت أشغال الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية النشيد الوطني، قبل أن تُلقى كلمات افتتاحية لكل من رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة العيون الساقية الحمراء الأستاذ محمد الوناس، والمندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بالجهة الأستاذ محمد عماري، حيث أكدا على أهمية العناية بالسيرة النبوية باعتبارها مرجعًا قيميًا وتربويًا جامعًا.
وشهدت الجلسة العلمية ثلاث مداخلات رئيسية؛ تناولت الأولى موضوع “تموقع السيرة النبوية عند المتقدمين بين مناهج المحدثين ومسالك المؤرخين”، ألقاها الأستاذ الزبير الراضي، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة سوس ماسة، مسلطًا الضوء على اختلاف المقاربات المنهجية في تناول السيرة النبوية.
أما المداخلة الثانية فجاءت بعنوان “الكتابات المعاصرة في السيرة النبوية وتقويمها”، قدمها الأستاذ إبراهيم الوافي، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة إنزكان آيت ملول، حيث ناقش أبرز الاتجاهات الحديثة في كتابة السيرة وإشكالاتها المنهجية.
في حين تطرقت المداخلة الثالثة إلى “منهج الاستنباط من السيرة النبوية وسبل التنزيل في سياق التحديات المعاصرة”، ألقاها الأستاذ الدكتور محمد جميل مبارك، رئيس المجلس العلمي المحلي لأكادير، مؤكدًا على ضرورة الربط بين السيرة والواقع المعاش.



