slidertrendingندوات ومحاضرات

العلامة مصطفى بنحمزة ينتقد عزوف المثقفين عن التصويت

حذر العلامة مصطفى بنحمزة من الانشغال بالإجراءات والآليات على حساب مضمونها، مؤكداً أن الإجراءات، مهما بدت جميلة ومهمة، تظل بحاجة إلى مضمون صحيح وإلى إنسان مؤهل لحسن ممارستها والاستفادة منها.

وقال رئيس المجلس العلمي الجهوي بالشرق ، في تصريح منشور على قناته الرسمية على موقع يوتيوب، إن من أكثر ما يخشاه هو أن ينصرف الاهتمام إلى الإجراءات دون الاشتغال على المضمون، موضحاً أن الديمقراطية، مثلاً، تمثل في حد ذاتها إجراءً جميلاً يقوم على التداول والتناوب على السلطة، غير أن السؤال الأساسي، في نظره، يتعلق بالمضمون الذي يقف وراء هذه الممارسة.

الديمقراطية تحتاج إلى إنسان صالح

وأوضح أن الحديث عن الديمقراطية باعتبارها أفضل طريقة لتداول السلطة لا ينبغي أن يحجب ضرورة الاشتغال على الإنسان، لأن المطلوب هو ترقية الإنسان ليكون صالحاً لأن يؤدي صوته.

وتساءل، في هذا السياق، عن جدوى الإجراءات الديمقراطية إذا كان الإنسان لا يزال لا يعرف معنى التصويت، مؤكداً أن الاهتمام بالإجراءات ينبغي أن يوازيه اشتغال على الإنسان وتأهيله حتى يكون قادراً على ممارسة الاختيار بوعي.

عزوف المثقفين عن التصويت

وانتقد بنحمزة عزوف بعض المثقفين عن المشاركة في التصويت، معتبراً أن هذا الموقف لا يخدم العملية الانتخابية، وقال إن الإنسان، حتى إذا لم يجد من يراه صالحاً بصورة كاملة، ينبغي أن يختار على الأقل أقل الناس سوءاً، لأن الحياة لن تتوقف بسبب عدم وجود الخيار المثالي.

وأشار إلى أن الامتناع عن التصويت لا يعني أن الشخص لم يشارك في تحديد النتيجة، موضحاً أن من لا يصوت يترك المجال لغيره لكي يختار، وبالتالي فإن عدم المشاركة تفضي عملياً إلى إفساح المجال أمام الآخرين لاتخاذ القرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى