
يخلد الشعب المغربي، يوم 28 فبراير 2026، الذكرى الـ68 لمعركة الدشيرة والذكرى الـ50 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية للمملكة سنة 1976، في محطة وطنية تجسد مسار استكمال الوحدة الترابية.
وتعد معركة الدشيرة، التي دارت أطوارها سنة 1958 قرب العيون، من أبرز معارك جيش التحرير ضد الاستعمار الإسباني، وشكلت منعطفًا مهمًا في مسلسل الكفاح الوطني الذي توج بـالمسيرة الخضراء وإنهاء الوجود الاستعماري بالصحراء المغربية.
وبهذه المناسبة، تنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أنشطة وفعاليات تخليدية بأقاليم العيون وبوجدور والسمارة، تشمل مهرجانات خطابية وتكريم قدماء المقاومين، إلى جانب برامج تربوية وثقافية بفضاءات الذاكرة التاريخية عبر مختلف جهات المملكة.



