sliderالمغرب

سيدي إفني تخلّد الذكرى الـ56 لاسترجاعها إلى الوطن

خلدت ساكنة إقليم سيدي إفني وأسرة المقاومة، يوم الإثنين 30 يونيو 2025، في أجواء من الاعتزاز الوطني، الذكرى الـ56 لاسترجاع مدينة سيدي إفني إلى السيادة المغربية، وذلك خلال حفل رسمي نظم بمقر عمالة الإقليم، عرف حضور عدد من الشخصيات الرسمية والفعاليات المحلية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن استرجاع سيدي إفني في 30 يونيو 1969 يمثل مرحلة مفصلية في مسلسل الكفاح الوطني من أجل استكمال الوحدة الترابية، مشيدا بالدور البطولي لقبائل آيت باعمران التي واجهت الاستعمار الإسباني بشجاعة وصمود على مدى عقود.
واستعرض الكثيري السياق التاريخي الذي سبق الاسترجاع، مشيراً إلى المقاومة العنيفة التي خاضها سكان المنطقة ضد الاحتلال، والمعارك الحاسمة التي شاركوا فيها، مثل معارك “تبلكوكت”، “بيزري”، و”سيدي محمد بن داوود”، والتي ساهمت في تحرير طرفاية عام 1958 ثم سيدي إفني عام 1969.
من جانبه، أكد عامل إقليم سيدي إفني، محمد ضرهم، أن هذه الذكرى تجسد إحدى المحطات المضيئة في تاريخ الكفاح الوطني، مشيداً بروح الوطنية والولاء التي تحلّى بها أبناء المنطقة عبر مختلف مراحل المقاومة.
وشهد الحفل تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إضافة إلى توزيع 45 إعانة مالية بلغت قيمتها الإجمالية 100 ألف درهم، شملت الإسعاف الاجتماعي وواجبات العزاء لفائدة المقاومين وأسرهم.
وتُعد ذكرى استرجاع سيدي إفني مناسبة لتجديد التأكيد على تشبث المغاربة بوحدتهم الترابية، ومواصلة مسيرة البناء والتقدم تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، خاصة من خلال المشاريع التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة في إطار الجهوية المتقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى