slidertrendingإمارة المؤمنين

الملك: من حق المغاربة أن يعتزوا بهويتنا الدينية الأصيلة، في ظل إمارة المؤمنين، وبالهوية الحضارية المتميزة

أكد الملك محمد السادس أن الاعتزاز بالوطن يشكل حافزًا لتحويل الانتماء إلى مسؤولية، والثقة إلى واجب وطني؛ مبرزًا أن ما حققته المملكة من مكاسب سياسية ودبلوماسية، وإنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية، يعزز مشاعر الفخر بالانتماء إلى المغرب.

وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى أعضاء البرلمان، يوم الجمعة 8 أكتوبر 2026، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية: إن الاعتزاز بالمغرب يظل شعورًا راسخًا يزداد قوة مع مرور السنوات.

واستحضر جلالته، في هذا السياق، ما سبق أن أكده من المنبر نفسه سنة 2014، حين قال: «إن أغلى إحساس عندي في حياتي، هو اعتزازي بمغربيتي»، مضيفًا أن هذا الإحساس لا تزيده السنوات إلا قوة ورسوخًا.

وأبرز جلالة الملك أن المغرب أمة من أعرق الأمم في العالم، في ظل ملكية عريقة تعد من أقدم الملكيات في التاريخ، مشددًا على حق المغاربة في الاعتزاز بهويتهم الدينية الأصيلة في كنف إمارة المؤمنين، وبهويتهم الحضارية المتميزة والغنية بتعدد روافدها ومكوناتها.

كما نوه جلالته بالمنجزات التي أسهمت في تغيير وجه المغرب الحديث، مؤكدًا أن الاعتزاز بالوطن لا ينبغي أن يكون مدعاة للتباهي أو للاكتفاء بما تحقق، بل يجب أن يشكل دافعًا لمزيد من الالتزام والعمل، وتحمل المسؤولية الوطنية.

ويعكس هذا التوجه، وفق مضامين الخطاب الملكي، أهمية تحويل الاعتزاز بالهوية الوطنية وبالمكتسبات المحققة إلى قوة دافعة لمواصلة مسيرة التنمية، وتعزيز الثقة في المستقبل، بما يخدم المصالح العليا للمملكة ويكرس روح المسؤولية لدى مختلف مكونات المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى