sliderمتابعات وأخبار

واشنطن تحتضن اجتماعًا تحضيريًا للجمعية العالمية الـ11 لمنظمة «أديان من أجل السلام»

أعلنت منظمة «أديان من أجل السلام» اختتام الاجتماع الثالث للجنتها التحضيرية للجمعية العالمية الحادية عشرة، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بالتعاون مع «منتدى أبوظبي للسلم»، استعدادًا لاحتضان العاصمة الإماراتية أبوظبي لهذا الحدث الدولي خلال الفترة من 6 إلى 10 دجنبر 2027.

ويندرج هذا الاجتماع، الذي انعقد يومي 19 و20 أكتوبر 2026، ضمن سلسلة من اللقاءات التحضيرية الرامية إلى تحديد أولويات الجمعية وبرامجها المستقبلية، التي تنعقد تحت شعار «تحالف الفضائل من أجل الازدهار المقدس»، بهدف تعزيز التعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية، وترسيخ السلام وصون الكرامة الإنسانية.

وكانت اللجنة التحضيرية قد عقدت اجتماعًا سابقًا بالرباط في يوليوز 2026، فيما يرتقب أن تتناول الجمعية المقبلة، باعتبارها أعلى هيئة حاكمة للمنظمة، قضايا التعاون بين الأديان، والتحديات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، إلى جانب تطوير آليات العمل المؤسسي والشراكات الدولية.

وأكد الأمين العام لمنظمة «أديان من أجل السلام»، فرانسيس كوريا، الأهمية المؤسسية للجمعية في تحديد توجهات المنظمة وبرامجها طويلة المدى، فيما شدد الأمين العام لـ«منتدى أبوظبي للسلم»، الشيخ المحفوظ بن بيه، على ضرورة بلورة رؤية متجددة لتعاون الأديان في مواجهة الكراهية والعنصرية وصون الكرامة الإنسانية.

وتشمل التحضيرات اختيار المندوبين مع ضمان تمثيل مختلف التقاليد الدينية، وفق قواعد المنظمة التي تنص على تخصيص 35 في المائة من المقاعد للنساء، وألا تقل نسبة القيادات الشابة عن 15 في المائة.

وفي سياق هذه التحضيرات، برز حضور منظمة «أديان من أجل السلام – أوروبا»، التي يرأسها الأكاديمي الألباني الدكتور جنتي كرويا، المعروف باهتمامه بالحوار بين الأديان وبناء السلام والحرية الدينية.

ويجمع كرويا بين العمل الأكاديمي والمؤسسي، إذ يشغل، إلى جانب رئاسته المنظمة الأوروبية، مسؤوليات في مجلس ألبانيا للحوار بين الأديان ومعهد «بريزمي للحوار»، كما يعمل أستاذًا لعلم الاجتماع بجامعة بدر، وخبيرًا في حرية الدين أو المعتقد لدى مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ورئيسًا لتحرير المجلة العلمية «زاني إي نالت».

ويستند حضوره في شبكات الحوار الديني الأوروبية والدولية إلى خبرته الأكاديمية والمؤسسية، وإلى تجربة ألبانيا في التعايش بين أتباع الديانات المختلفة، بما يعزز تبادل الخبرات وتطوير المبادرات المشتركة لترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.

ومن المرتقب أن تشكل الجمعية العالمية الحادية عشرة بأبوظبي محطة لتجديد التزامات المؤسسات الدينية وتعزيز شراكاتها الدولية، في ظل التحديات المتنامية التي تواجه السلام والكرامة الإنسانية، والحاجة إلى الانتقال من الحوار إلى مبادرات عملية قائمة على التعاون والعمل المشترك.

المصدر: مسلمون حول العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى