sliderإفريقيا

الشباب الإفريقي يتنافس على حفظ السنة النبوية في إقصائيات مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

نظمت فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في عدد من البلدان الإفريقية الإقصائيات الوطنية المؤهلة إلى نهائيات الدورة الثالثة من مسابقة المؤسسة في الحديث النبوي الشريف، في إطار جهودها الرامية إلى خدمة السنة النبوية وتشجيع الشباب الإفريقي على حفظ الأحاديث النبوية وفهم مضامينها واستلهام قيمها، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال ونشر الثقافة الإسلامية الرصينة.

وشهدت كل من أوغندا والسودان والكونغو برازافيل وملاوي تنظيم المنافسات بمشاركة عشرات المتسابقين والمتسابقات من مختلف المؤسسات التعليمية والدينية، وسط حضور شخصيات علمية ودينية وممثلي الهيئات الإسلامية والسلطات المحلية، حيث اتسمت الأجواء بالجدية والتنافس العلمي الرفيع.

ففي أوغندا، شارك 24 متسابقاً ومتسابقة في الإقصائيات التي احتضنتها العاصمة كمبالا، وأسفرت عن اختيار ثلاثة فائزين سيمثلون البلاد في النهائيات المرتقبة بالمملكة المغربية، فيما أشادت الكلمات الافتتاحية والختامية بجهود أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس في دعم التعليم الإسلامي ونشر قيم الاعتدال بإفريقيا.

أما في السودان، فقد عرفت المنافسات مشاركة 72 متسابقاً ومتسابقة من مختلف مناطق البلاد، توزعوا بالتساوي بين الذكور والإناث، وأسفرت عن اختيار ثلاثة متوجين في أصناف الحفظ المختلفة، مع التنويه بالمستوى العلمي المتميز للمشاركين وبالنتائج التي حققها السودان في الدورتين السابقتين للمسابقة.

وفي الكونغو برازافيل، احتضنت مدينة بوانت نوار التصفيات الإقصائية بمشاركة 17 متسابقاً ومتسابقة، حيث أكدت الكلمات الرسمية أهمية هذه المبادرة في تعزيز العناية بالسنة النبوية الشريفة وترسيخ الثقافة الإسلامية الرصينة لدى الشباب، قبل الإعلان عن الفائزين الذين سيمثلون الفرع في المرحلة النهائية.

كما نظمت جمهورية ملاوي إقصائياتها الوطنية بمدينة بلانتاير بعد حملة إعلامية واسعة أسهمت في استقطاب عشرات المشاركين، قبل أن يتأهل 16 متسابقاً إلى المرحلة النهائية المحلية. وأبرزت لجنة التحكيم المستوى الجيد للمشاركين، مؤكدة أن المسابقة لا تقتصر على الحفظ فحسب، بل تشمل سلامة الأداء وفهم معاني الأحاديث ومبادئ مصطلح الحديث.

وأجمعت الكلمات التي ألقيت في مختلف هذه التظاهرات العلمية على الإشادة بالدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وتعزيز التعاون العلمي بين علماء القارة، وتشجيع الأجيال الصاعدة على التمسك بالقيم الإسلامية السمحة والاستعداد لتمثيل بلدانهم في النهائيات التي ستستضيفها المملكة المغربية في وقت لاحق من السنة الجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى