
دعا المجلس العلمي المحلي للرباط الأسر، وخاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المتواجدين بالمملكة خلال العطلة الصيفية، إلى تشجيع أبنائهم على الالتحاق بالدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم برسم موسم 1448هـ/2026م، التي أطلقها في إطار تنزيل مضامين الرسالة الملكية السامية بمناسبة مرور خمسة عشر قرنًا على ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، واستجابة لتوجيهات الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، وتنفيذًا لخطة “تسديد التبليغ“.
وتُنظم هذه الدورة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بعمالة الرباط، وتحت إشراف المجلس العلمي الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة، لفائدة الأطفال واليافعين، بمن فيهم أبناء الجالية المغربية المقيمون بالخارج خلال فترة إقامتهم بأرض الوطن.
وستحتضن حصص التحفيظ والتعهد والتثبيت عدداً من فضاءات التحفيظ بمدينة الرباط، تشمل مقر المجلس العلمي المحلي، ومسجد أحد، ومسجد الحسن الثاني، ومسجد الضياء، وفق برنامج تربوي يؤطره نخبة من العلماء والمرشدين والمرشدات، خلال أيام الأسبوع وفي المواعيد المحددة ضمن البرنامج الرسمي للدورة.
وأكد المجلس أن هذه المبادرة تأتي في سياق العناية بالتربية الدينية للأجيال الصاعدة، وترسيخ الهوية الدينية والوطنية، وإتاحة الفرصة لأبناء الجالية المغربية المقيمين بالخارج للاستفادة من برامج التحفيظ والتوجيه خلال عطلتهم الصيفية بالمغرب، بما يسهم في توثيق صلتهم بالقرآن الكريم، وتعزيز تشبثهم بثوابت المملكة المغربية وقيمها الأصيلة.




