
أفاد بلاغ لمعهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية أن المؤسسة استقبلت، يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، وفداً أكاديمياً وطلابياً ألمانياً، في إطار الانفتاح الأكاديمي وتعزيز جسور التعاون العلمي والثقافي.
وأوضح البلاغ أن هذه الزيارة العلمية تخللتها ندوة أكاديمية حول موضوع ” الدراسات القرآنية والتربية الدينية في السياقات المعاصرة”، شكلت مناسبة للتعريف بالتجربة العلمية للمعهد في مجال القراءات والدراسات القرآنية، ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتدريس الدين والتعامل مع التنوع الديني والثقافي في السياقات المعاصرة.
وأضاف المصدر ذاته أن برنامج اللقاء تضمن، إلى جانب الندوة العلمية، جلسات مشتركة بين الأساتذة والطلبة المغاربة والألمان، خُصصت لتبادل الخبرات والتجارب في مجال التكوين في العلوم الإسلامية والتربية الدينية، وإتاحة الفرصة للتعارف وتبادل الرؤى حول القضايا العلمية والتربوية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء أتاح كذلك بحث آفاق التعاون الأكاديمي المستقبلي، بما يعزز التواصل بين المؤسسات العلمية، ويدعم تبادل المعرفة والخبرات في مجالات الدراسات القرآنية والعلوم الإسلامية والتربية الدينية.
وتندرج هذه الزيارة، وفق المصدر ذاته، في سياق تعزيز الانفتاح الأكاديمي للمعهد وتوسيع مجالات التعاون العلمي والثقافي مع المؤسسات والوفود الأكاديمية الدولية.



