إفريقياالمغربيslider

مبادرات تضامنية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تعزز قيم التكافل في إفريقيا خلال رمضان 1447هـ/2026

شهدت عدة دول إفريقية خلال شهر رمضان 1447هـ/2026 تنظيم مبادرات إنسانية وتضامنية أشرفت عليها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وذلك في إطار برنامجها الاجتماعي الهادف إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن والتكافل داخل المجتمعات الإفريقية، تحت رئاسة أمير المؤمنين محمد السادس.

وشملت هذه المبادرات مجموعة متنوعة من الأنشطة الإنسانية في عدد من البلدان، من بينها الكونغو، جيبوتي، مالي، الغابون، موريشيوس، سيراليون، بوروندي، مالاوي، أوغندا، جنوب السودان، زيمبابوي، غامبيا، غينيا، جنوب إفريقيا، توغو، الصومال، الكاميرون، ساوتومي وبرنسيب، والسنغال.

وتنوعت هذه الأنشطة بين توزيع المساعدات الغذائية والسلال الرمضانية لفائدة آلاف الأسر المحتاجة، وتنظيم مبادرات صحية لفائدة المرضى، خاصة المصابين بداء السكري والأطفال بالمستشفيات، إضافة إلى دعم الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وتمكين النساء اقتصاديا عبر توزيع آلات خياطة لمساعدتهن على إطلاق أنشطة مدرة للدخل.

كما شملت المبادرات أنشطة اجتماعية ودينية أخرى، مثل دعم المدارس القرآنية والكتاتيب، وتنظيم حملات لتنظيف المساجد وتهيئتها خلال شهر رمضان، إلى جانب تقديم معدات طبية وتجهيزات لفائدة مؤسسات صحية ومراكز اجتماعية.

وأكد المسؤولون عن فروع المؤسسة في مختلف هذه الدول أن هذه المبادرات تجسد القيم الإنسانية التي يدعو إليها الإسلام، وتعكس العناية التي يوليها أمير المؤمنين للعمل الديني والاجتماعي في إفريقيا، كما تسهم في توطيد روابط الأخوة والتعاون بين المملكة المغربية وباقي بلدان القارة.

ومن جهتهم، عبر المستفيدون والمسؤولون المحليون عن بالغ شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرات الإنسانية، مشيدين بالدور الذي تضطلع به المؤسسة في دعم الفئات الهشة وتعزيز روح التضامن داخل المجتمعات الإفريقية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى