
أشاد المشاركون في أشغال الملتقى السنوي الرابع للأشخاص في حالة إعاقة، الذي نظمته وكالة بيت مال القدس الشريف يوم الأحد 4 ماي 2025 في القدس، بالجهود المقدّرة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لدعم كافة فئات الشعب الفلسطيني في القدس.
في هذا الصدد، عبَّر محمد الصياد، رئيس جمعية نور العين للمكفوفين، في كلمة باسم الجمعيات المشاركة عن “الشكر والامتنان لجلالة الملك، على إشرافه وتوجيهه لأعمال الوكالة في القدس”.
وشدَّد الصياد على أهمية العناية التي توليها المؤسسة لفئة ذوي الإعاقة، وذلك برصد حصة خاصة وثابتة من ميزانية الوكالة لدعم المؤسسات المقدسية العاملة في هذا المجال في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها مدينة القدس.
وشكّل الملتقى الذي عُقِد تحت شعار “قدرات لا حدود لها، معاً نصنع الفارق في القدس”، بمشاركة 10 جمعيات متخصصة وعدد من حاملي المشاريع، فرصة لتأكيد التزام الوكالة في دعم القدس وأهلها ومؤسساتهم في كل الظروف والأحوال، تجسيداً لشعار المؤسسة: “معهم في الشدائد كما في أيام الرخاء”.
من جانبه، قال إسماعيل الرملي، منسق برامج ومشاريع الوكالة في القدس إن هذا الحدث السنوي “يأتي تقديراً لجهود ذوي الهمم ودورهم الفاعل في المجتمع”، مشيراً إلى أن “الإبداعات اللافتة لذوي الهمم تؤكد أن هذه الفئة إذا ما منحت الفرصة والتدريب والدعم المؤسسي، تستطيع أن تؤدي دوراً فاعلاً وأساسيًا في مجتمعها، وهذا هو التمكين الحقيقي”.
وتخلل الملتقى جولة في معرض المنتجات الفنية والحرفية من إبداع أشخاص من ذوي الإعاقة، إضافة إلى عرض للتطبيقات الرقمية الموجهة لهذه الفئة، حيث أتيحت للحضور الاطلاع على إبداعات مميزة تعبّر عن طاقات كامنة وقدرات فنية رفيعة.
واختتم الملتقى بفقرات فنية متنوعة، شملت عرضاً مسرحياً للدمى من أداء الطفل ماجد الجمل، وهو طفل مصاب بالتوحد بإشراف والدته.



