وفد مجلس الإمارات للإفتاء يزور المجلس العلمي الأعلى لتعزيز التعاون العلمي والشرعي

حلّ وفد رفيع المستوى من مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، برئاسة الشيخ عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، ضيفاً على مقر المجلس العلمي الأعلى بالرباط، حيث استُقبل من طرف علماء المملكة المغربية، في لقاء علمي أكد عمق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وقد شهد اللقاء تبادل عروض علمية بين الجانبين المغربي والإماراتي، أبرزت حرص المؤسستين على توطيد التعاون في مجال الفتوى وتعزيز العمل المشترك بما يخدم وحدة الأمة واستقرارها.
وناقش الطرفان أهمية بناء منظومة مؤسساتية للفتوى تقوم على الشرعية والوحدة الوطنية، وتجمع بين ثوابت الشريعة ومتطلبات العصر، بما يضمن صون القيم الأخلاقية العليا. وتمت الإشادة بالتجربة المغربية في مجال الفتوى، حيث يشرف المجلس العلمي الأعلى، تحت إمارة المؤمنين، على إصدار الفتاوى بشكل حصري، بما يرسخ الاعتدال ويحفظ استقرار البلاد.
وأكدت المباحثات أن الفتوى جهد جماعي يتأسس على العلم والحكمة، ويحقق التوازن بين المرجعية الشرعية والاحتياجات الواقعية للدولة والمجتمع، مع التنويه بنموذج المجلس العلمي الأعلى في الدمج بين التأصيل الشرعي والتنظيم الإداري.
واختُتم اللقاء بتبادل هدايا رمزية، في جو من الود والتقدير، تجسيداً لروح الأخوة ووحدة علماء الأمة، وفتحاً لآفاق جديدة من التعاون العلمي والثقافي بين المغرب والإمارات.



