الرباط تحتضن ملتقى مغربياً إماراتياً حول دور الفتوى المؤسسية في تعزيز السلم والتعايش

في سياق العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، وتعزيزًا للتعاون العلمي والمؤسسي بين البلدين، ينظم مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، بالشراكة مع المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية، ملتقى علميًا تحت عنوان «الفتوى المؤسسية رافدًا للسلم والتعايش»، يومي 15 و16 أكتوبر 2026 بالرباط.
ويجمع هذا الملتقى نخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين، لمناقشة آفاق تطوير الفتوى المؤسسية، وتعزيز الاجتهاد الجماعي وتكامل الخبرات، واستعراض التجربتين الإماراتية والمغربية في التعامل مع النوازل المعاصرة.
ويهدف اللقاء إلى بحث القضايا العلمية والمنهجية والقانونية والتطبيقية المرتبطة بالعمل الإفتائي، في ظل تسارع المستجدات وتداخل أبعادها، بما يستدعي تطوير المقاربات العلمية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المختصة، مع مراعاة فقه الواقع والمقاصد الشرعية والمصالح الوطنية.
كما يشكل الملتقى مناسبة لتبادل الخبرات بشأن سبل الارتقاء بالممارسة الإفتائية المؤسسية، وترسيخ أسس الاجتهاد الجماعي القائم على تكامل التخصصات، بما يعزز إسهام الفتوى في صون المصالح المجتمعية، ودعم التماسك المجتمعي، وترسيخ قيم السلم والتعايش والاعتدال.



