الملك تشارلز الثالث يشيد بأول مسجد صديق للبيئة في أوروبا

أشاد الملك تشارلز الثالث، يوم الاثنين 20 يوليوز 2026، بالتصميم المعماري والبيئي لمسجد كامبريدج المركزي، أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا، خلال زيارة رسمية أبرزت دور الصرح في تعزيز الاستدامة والتعايش بين الأديان.
واطّلع العاهل البريطاني، خلال جولته في المسجد الذي يتسع لنحو ألف مصلٍّ، على التقنيات البيئية المعتمدة فيه، والتي تشمل مضخات حرارية عالية الكفاءة، وألواحاً شمسية لتوليد الطاقة، وأنظمة لإعادة استخدام مياه الأمطار والمياه الرمادية، إضافة إلى الاعتماد على الإنارة الطبيعية عبر نوافذ سقفية كبيرة طوال العام.
وأعرب الملك تشارلز عن إعجابه بالمشروع، قائلاً إنه “منبهر بجودة التصميم وبالعناية التي بُذلت في إنجازه”، مؤكداً أن المسجد “يشكل إسهاماً كبيراً ليس للمجتمع المسلم فحسب، بل لمدينة كامبريدج بأكملها”.
ودعا إلى مواصلة العمل المشترك بين مختلف الأديان، معتبراً أن التعاون بينها يمثل نموذجاً متميزاً للنشاط الديني المتكامل وخدمة المجتمع.
وشهدت الزيارة أيضاً لحظة ودية عندما مازح الملك مجموعة من تلاميذ المدارس الحاضرين، معرباً عن أمله في ألا يكون قد أفسد عليهم عطلتهم باستدعائهم للمشاركة في المناسبة.
وفي ختام الزيارة، تسلّم الملك نسخة من كتاب يوثق تاريخ مسجد كامبريدج المركزي، فيما عبّرت زينب جوشكون، إحدى القائمات على المسجد، عن اعتزازها باستقبال الملك، مؤكدة أنه حرص على الحديث مع الحاضرين والتعرف إلى أدوارهم داخل هذا الصرح الإسلامي.
المصدر: العرب في بريطانيا



