احتفل مركز أباجعفر لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة جيما، جنوب غربي إثيوبيا، يوم الأحد 9 غشت 2026، بتخريج 94 حافظًا لكتاب الله، في مناسبة قرآنية شهدت حضور عدد من قيادات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، ومسؤولي المؤسسات الإسلامية، إلى جانب أسر الخريجين وأهالي المدينة.

وتعكس هذه المناسبة استمرار الحضور التاريخي لتعليم القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في مدينة جيما، التي عُرفت على مدى عقود باحتضان حلقات العلم وتخريج العلماء والحفاظ، بما أسهم في ترسيخ مكانة القرآن الكريم في الحياة الدينية والاجتماعية للمجتمع المحلي.
وترأس مراسم التخريج الشيخ الحاج إبراهيم توفا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، بحضور عدد من قيادات المجلس، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إقليم أوروميا، ومسؤولين في المؤسسات الإسلامية الفيدرالية والإقليمية، فضلاً عن قيادات المدينة وأسر الخريجين.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الشيخ الحاج إبراهيم توفا أهمية حفظ القرآن الكريم وتربية الأبناء على الأخلاق والقيم الإسلامية، مشددًا على ما يترتب عن العناية بتنشئة الأجيال على كتاب الله من أثر في بناء المجتمع.
ومع تخرج الدفعة الجديدة، ارتفع عدد الحفاظ الذين خرّجهم مركز أباجعفر لتحفيظ القرآن الكريم إلى 450 حافظًا، موزعين على سبع دفعات، في حصيلة تعكس استمرارية المركز في خدمة تعليم القرآن الكريم وإعداد الحفاظ بمدينة جيما.
كما شهدت المناسبة دعوات إلى توسيع مراكز تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية وتعزيزها، من خلال تنسيق الجهود بين الجهات المعنية وأهل الخير، بما يتيح توفير ظروف أفضل لتعليم كتاب الله ونشر العلوم الإسلامية.
وأكد الشيخ عبد الكريم شيخ بدر الدين، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، فضل حفظ القرآن الكريم والعمل به، فيما شدد أحد قيادات المجلس على أهمية اضطلاع المجتمع المسلم بدور فاعل في جهود التنمية بإثيوبيا.
وتبرز هذه الاحتفالية المكانة التي يحظى بها تعليم القرآن الكريم في مدينة جيما، كما تعكس حصيلة المركز المتمثلة في تخريج 450 حافظًا خلال سبع دفعات استمرار تقليد قرآني وعلمي يسهم في إعداد أجيال جديدة من حفظة كتاب الله.
المصدر: مسلمون حول العالم – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا



