
تُوّج خمسة خطباء من مختلف المجالس العلمية المحلية بجهة درعة تافيلالت بـجائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية، في دورتها السابعة برسم موسم 1447هـ/2026م
وتوزعت الجائزة على خمسة مجالس علمية محلية بالجهة، يمثلها الخطباء المتوجون الآتية أسماؤهم:.
- الرشيدية: إبراهيم بوعيشي.
- تنغير: محمد المنصوري.
- زاكورة: محمد البوبكري.
- ميدلت: محمد هرشلي.
- ورزازات: محمد اداحبا.
وتندرج هذه الجائزة ضمن منظومة جوائز المجلس العلمي الأعلى الخاصة بالخطبة المنبرية، والتي ترمي إلى تشجيع الخطباء والارتقاء بمستوى الخطاب المنبري وتعزيز أدواره التوجيهية والتربوية.
وتُمنح الجائزة الوطنية سنوياً لأحسن خطيب على الصعيد الوطني، فيما تُخصص الجائزة التنويهية التكريمية لأحسن خطيب على مستوى كل مجلس علمي محلي، بينما تمنح الجائزة التقويمية على مستوى المدينة والبادية، وفق الشروط والمساطر المحددة لهذه الجوائز.
ويشترط للترشح للجائزة الوطنية أن يكون المرشح مغربياً، وأن يكون خطيب جمعة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، وأن تتناول خطبه هموم المجتمع وقضايا العصر، إلى جانب الفصاحة والنزاهة الفكرية والموضوعية في تناول موضوعات الخطبة، والقدرة على التبليغ والإقناع والتأثير الإيجابي.
وتبلغ قيمة المكافأة النقدية 50 ألف درهم بالنسبة للجائزة الوطنية، و30 ألف درهم للفائز بالجائزة التنويهية التكريمية، كما تبلغ قيمة الجائزة التقويمية 30 ألف درهم لكل فائز بفرعيها. وتتضمن الجوائز كذلك شهادة تقديرية وميدالية رمزية تحمل اسم الجائزة ووسم تسليمها.



