slidertrendingإفريقيا

جامعة الإمام الشافعي في إثيوبيا تحتفي بتخريج 600 إمام وداعية وقاضٍ شرعي

احتفلت جامعة الإمام الشافعي الإسلامية بمدينة أداما الإثيوبية ، نهاية شهر يونيو 2026، بتخريج 600 إ مام وداعية وقاضٍ شرعي، بعد استكمالهم برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في علوم الشريعة، نُفذ بالشراكة مع مؤسسة «نداء الإحسان» الخيرية الدولية، وبرعاية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا.

وشارك في البرنامج أئمة ودعاة وقضاة جرى اختيارهم من مختلف الأقاليم الإثيوبية، بهدف تأهيل كفاءات شرعية قادرة على تطوير العمل الدعوي والإرشادي والقضائي، وتعزيز أداء المؤسسات الإسلامية، وخدمة المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء البلاد.

قيادات دينية: الاستثمار في الكفاءات أساس نهضة المجتمع

وأكد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ الحاج إبراهيم طوفا، خلال حفل التخرج نظم يوم الخميس 25 يونيو 2026، أن الجامعة حققت إنجازًا علميًا بارزًا بعد سنوات من العمل والتطوير، معربًا عن تقديره لجميع الجهات التي أسهمت في إنجاح هذا المشروع العلمي.

ودعا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ونشر العلم الشرعي، وتعزيز رسالة العلماء في الإصلاح والتنمية.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة الفتوى بهيئة العلماء في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الدكتور الشيخ جيلان خضر، أن المجلس يواصل تعاونه مع المؤسسات التعليمية والشركاء من أجل إعداد كوادر متخصصة في مختلف علوم الشريعة، بما يستجيب لاحتياجات المجتمع الإثيوبي، ويدعم مسيرة المؤسسات الدينية.

بدوره، أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إقليم أوروميا، الشيخ تاج الدين خضر، أن جامعة الإمام الشافعي الإسلامية تُعد من أبرز مؤسسات التعليم الشرعي في إثيوبيا، وأسهمت في تخريج أعداد كبيرة من الكفاءات العلمية المؤهلة.

جامعة تجمع بين التعليم وخدمة المجتمع

وأوضح رئيس جامعة الإمام الشافعي الإسلامية، البروفيسور محمد كمال تيلمو، أن رسالة الجامعة تتجاوز التعليم الأكاديمي إلى خدمة المجتمع، مشيرًا إلى تنفيذ برامج للدعم الاجتماعي تجاوزت قيمتها 20 مليون بر إثيوبي لفائدة الفئات المحتاجة، إلى جانب مواصلة تطوير البرامج الأكاديمية والعلمية.

وأضاف أن الجامعة، التي تتخذ من مدينة أداما مقرًا لها، تضم خلال العام الدراسي الحالي 505 طلبة، منهم 300 طالب و205 طالبات، موزعين على أربع كليات، بما يعكس توسعها المتواصل في إعداد الكفاءات الشرعية على المستوى الجامعي.

تكريم المتفوقين ورسالة نحو المستقبل

وشهد حفل التخرج تكريم أصحاب المراتب الثلاث الأولى بمنحهم جوائز لأداء مناسك العمرة، بحضور عدد من كبار العلماء، وقيادات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ومسؤولي المجالس الإسلامية الفيدرالية والإقليمية، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلين عن مؤسسات دينية وأكاديمية.

ويجسد هذا البرنامج أهمية الاستثمار في إعداد العلماء والأئمة والدعاة بوصفه استثمارًا في استقرار المجتمعات وتعزيز قيم الاعتدال، كما يعكس نجاح الشراكة بين المؤسسات الوطنية والجهات الخيرية الدولية في تطوير التعليم الشرعي بالقارة الإفريقية، وبناء قيادات علمية مؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل، والإسهام في خدمة المسلمين ودعم مسارات التنمية.

المصدر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية – مسلمون حول العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى