slidertrendingإفريقيا

المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا يستعرض حصيلة مؤسساته وخطة المرحلة المقبلة

عقد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، اجتماعه الدوري الأول للسنة الثانية، في العاصمة أديس أبابا، بمشاركة قيادات المجلس وممثلي مؤسساته؛ لمناقشة حصيلة العمل خلال السنة المالية السابقة، وخطة العمل للمرحلة المقبلة، إلى جانب عدد من القضايا التنظيمية والمالية والدعوية.

وترأس الاجتماع رئيسُ المجلس الشيخ حاج إبراهيم توفا، بحضور نائبه الأول الشيخ عبد الكريم شيخ بدر الدين، ونائب الرئيس لشؤون التنمية والخدمات الاجتماعية الشيخ حامد موسى.

وناقش المجتمعون تقريرًا حول أبرز الأعمال المنجزة خلال السنة المالية 2018 (وفق التقويم الإثيوبي)، والتحديات التي واجهت عمل المجلس؛ حيث شمل التقرير أنشطة 35 قسمًا تابعًا للمجلس الأعلى، و14 مجلسًا إسلاميًا إقليميًا، ومنظمتين تنمويتين، إلى جانب مجلسين تابعين للمؤسسات الإسلامية.

كما تدارس المشاركون خطة السنة المالية 2019 (وفق التقويم الإثيوبي)، مع التركيز على توسيع مصادر الإيرادات وتحسين كفاءة الإنفاق، بما يسهم في استدامة العمل المؤسسي وتطوير البرامج والأنشطة.

وفي الجانب التنظيمي، استعرض تمكين عبد الله مشروع «لائحة جمع اشتراكات أعضاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا والإدارة والانضباط»، حيث نوقشت بنودها وأُدخلت عليها التعديلات اللازمة قبل إقرارها بالإجماع.

وفي الشأن المالي، قدّم الشيخ حامد موسى ورقة عمل بعنوان «تنمية الموارد واستحداث مصادر للدخل»، تناولت آليات تطوير الموارد المالية للمجلس وفتح منافذ جديدة للإيرادات، دعمًا للأنشطة والخدمات التي تقدمها المؤسسات التابعة له.

وشهد الاجتماع كذلك عرضًا للمسار العام للحوار الوطني في إثيوبيا والنتائج المتحققة والآفاق المستقبلية، قدمه أحمدين جبيل، بهدف إحاطة المشاركين بتطورات المشهد العام.

كما قدّم إلياس عوض، مفوض لجنة التدقيق والتفتيش، إحاطةً حول أعمال الرقابة والتدقيق، فيما استعرض الشيخ علي محمد إبا، مسؤول مكتب جمعية العلماء، الجهود المبذولة لتعزيز الجوانب الإيمانية والدعوية للمجتمع المسلم، تلاه عرضٌ لحيدر قدر، رئيس مجلس مسلمي إثيوبيا، حول أبرز أنشطة المجلس ومجالات عمله.

وفي ختام الاجتماع، حثّ الشيخ حاج إبراهيم توفا المسؤولين التنفيذيين في المجالس الإقليمية على ترسيخ الاحترام والتشاور المشترك، مؤكدًا أهمية التعاون والتنسيق مع المؤسسات الدينية الأخرى في القضايا ذات الاهتمام الوطني.

هذا، ومن المقرر إحالة عدد من الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع إلى المؤتمر العام لاتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.

ملحوظة: في إثيوبيا، يُستخدم التقويم الإثيوبي (الذي يختلف عن الميلادي بنحو 7-8 سنوات)

المصدر: مسلمون حول العالم – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى