slidertrendingمتابعات وأخبار

مسؤول أوروبي: حماية أماكن العبادة ركيزة أساسية لضمان حرية الدين أو المعتقد

أبرز جوب فان لوبنشتاين، مسؤول البرامج المعني بالحوار والترافع بمؤتمر الكنائس الأوروبية (CEC)، أهمية الدور الذي تضطلع به أماكن العبادة في خدمة المجتمعات المحلية، مؤكدا أن حمايتها تشكل أحد المرتكزات الأساسية لصون حرية الدين أو المعتقد.

وجاء ذلك خلال مشاركته في نقاش سياساتي أورو-متوسطي حول «دور التعددية الدينية في أوقات الأزمات متعددة الأبعاد: تعزيز العيش المشترك في المنطقة الأورو-متوسطية»، نظمته مؤسسة آنا ليند يومي 28 و29 أكتوبر 2026، بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان.

وجمع هذا اللقاء قادة دينيين وباحثين وممارسين وصناع قرار، لتدارس سبل إسهام السياسات العمومية في دعم التعددية الدينية وتعزيز قيم العيش المشترك بالمنطقة.

وفي مداخلة ضمن جلسة خصصت لدور التراث الديني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، استعرض فان لوبنشتاين نماذج من أوكرانيا، في سياق مبادرة «مسارات نحو السلام» التي يقودها مؤتمر الكنائس الأوروبية، مبرزا كيف تحولت مواقع دينية إلى فضاءات لتوفير المأوى والمساعدات الإنسانية.

كما أشار إلى أدوار اجتماعية تضطلع بها كنائس في بلدان أوروبية أخرى، من خلال تقديم الوجبات الغذائية، ورعاية المسنين، وتقديم الدعم للاجئين.

وقال في هذا السياق إن أماكن العبادة، إلى جانب أهميتها الروحية، تسهم من خلال أنشطة الرعاية الاجتماعية والعمل الإنساني في حماية حقوق الإنسان.

وأضاف أن العديد من الكنائس في أوروبا توفر المأوى والمساعدة العملية، فضلا عن إتاحة فضاءات للقاء والتواصل، داعيا صناع السياسات إلى الاعتراف بالدور الذي تؤديه هذه المؤسسات في مساندة مجتمعاتها المحلية.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤتمر الكنائس الأوروبية (Conference of European Churches – CEC) منظمة مسكونية تأسست سنة 1959، بهدف تعزيز الحوار والوحدة بين الكنائس المسيحية في أوروبا، وتضم في عضويتها نحو 116 كنيسة أرثوذكسية وبروتستانتية وأنجليكانية وكاثوليكية قديمة من مختلف أنحاء القارة الأوروبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى