slidertrendingالمغرب

أسماء الفائزين بجائزة المجلس العلمي الأعلى للخطبة المنبرية بجهة الرباط – سلا – القنيطرة

تُوّج سبعة خطباء من مختلف المجالس العلمية المحلية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة بـجائزة المجلس العلمي الأعلى التنويرية التكريمية للخطبة المنبرية، في دورتها السابعة برسم موسم 1447هـ/2026م.

وجاءت أسماء الفائزين موزعة على المجالس العلمية المحلية بالجهة، حيث فاز عن مجلس الرباط محمد الأسلمي، وعن مجلس الصخيرات-تمارة محمد اليوسفي، فيما عادت الجائزة عن مجلس سلا إلى منير بلحسن الوالي.

كما شملت قائمة المتوجين عن مجلس القنيطرة سلام تويلة، وعن مجلس الخميسات لحسن أقطيب، وعن مجلس سيدي سليمان محمد القاضي، بينما توج عن مجلس سيدي قاسم عبد الحميد الراضي.

وتندرج هذه الجائزة ضمن مبادرات المجلس العلمي الأعلى الرامية إلى تشجيع الخطباء والارتقاء بمستوى الخطبة المنبرية، بما يعزز دورها التنويري والتربوي، ويسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية وخدمة الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.

وتُمنح الجائزة الوطنية سنوياً لأحسن خطيب على الصعيد الوطني، فيما تخصص الجائزة التنويهية التكريمية لأحسن خطيب في كل مجلس علمي محلي، بينما تمنح الجائزة التقويمية على مستوى المدينة والبادية، وفق الشروط والمساطر المحددة في المرسوم.

ويشترط للترشح للجائزة الوطنية أن يكون المرشح مغربياً، وأن يكون خطيب جمعة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، وأن يتناول في خطبه هموم المجتمع وقضايا العصر، فضلاً عن اتصافه بالفصاحة والنزاهة الفكرية والموضوعية في تناول موضوعات الخطبة، والقدرة على التبليغ والإقناع والتأثير الإيجابي.

كما تتولى الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى تنظيم المسابقة، على أن تقدم الترشيحات خلال النصف الأول من شهر شوال من كل سنة، مرفقة بالسيرة الذاتية للمرشح والوثائق المثبتة لتوفره على الشروط المطلوبة.

وتشمل المسابقة الوطنية اختباراً كتابياً مدته أربع ساعات، يحرر خلاله المترشح خطبة في موضوع يختار من بين لائحة موضوعات تحددها الكتابة العامة للمجلس العلمي الأعلى، إلى جانب حضور خطبة المرشح في مسجده لتقويم تجربته الخطابية والوقوف على مدى قدرته على التبليغ والتأثير.

وتبلغ قيمة المكافأة النقدية للجائزة الوطنية 50 ألف درهم، مقابل 30 ألف درهم للفائز بالجائزة التنويهية التكريمية، و30 ألف درهم لكل واحد من الفائزين بفرعي الجائزة التقويمية للخطبة المنبرية. كما تتضمن الجائزة شهادة تقديرية وميدالية رمزية تحمل اسم الجائزة ووسم تسليمها.

ويُذكر أن مصاريف تنظيم الجائزة بمختلف أصنافها وفروعها، إلى جانب المكافآت النقدية، ترصد لها اعتمادات ضمن ميزانية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى