
تُوّج الخطيب الحسن زكار، عضو المجلس العلمي المحلي لتارودانت وإمام وخطيب مسجد محمد الخامس بمدينة أولاد تايمة، بـالجائزة الوطنية للخطبة المنبرية، تقديراً لجهوده في مجال الخطابة والوعظ والإرشاد.
ونوه رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، عبد الرحمان الجشتيمي، بجهود الخطيب الحسن زكار، معبراً عن الاعتزاز بهذا التتويج، ومعتبراً إياه ثمرة لما عُرف به المحتفى به من علم راسخ وتمكن في الخطاب وحسن أداء، وما أسهم به من جهود في خدمة الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.
وجاء ذلك في شهادة تهنئة صادرة عن المجلس العلمي المحلي لتارودانت، عبرت عن الفخر والاعتزاز بهذا التتويج، وتضمنت تهنئة للخطيب الحسن زكار، مع الدعاء له بمزيد من العطاء والتوفيق في أداء رسالته في مجال الخطابة والتوجيه الديني.
وينص المرسوم رقم 2.07.206 الصادر في 5 رجب 1429 (9 يوليوز 2008)، المتعلق بإحداث جائزة المجلس العلمي الأعلى للخطبة المنبرية، على منح الجائزة في ثلاثة أصناف، هي: الجائزة الوطنية للمجلس العلمي الأعلى للخطبة المنبرية، والجائزة التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية، والجائزة التقويمية للخطبة المنبرية على مستوى المدينة والبادية.
وتُمنح الجائزة الوطنية سنوياً لأحسن خطيب على الصعيد الوطني، فيما تخصص الجائزة التنويهية التكريمية لأحسن خطيب في كل مجلس علمي محلي، بينما تمنح الجائزة التقويمية على مستوى المدينة والبادية، وفق الشروط والمساطر المحددة في المرسوم.
ويشترط للترشح للجائزة الوطنية أن يكون المرشح مغربياً، وأن يكون خطيب جمعة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، وأن يتناول في خطبه هموم المجتمع وقضايا العصر، فضلاً عن اتصافه بالفصاحة والنزاهة الفكرية والموضوعية في تناول موضوعات الخطبة، والقدرة على التبليغ والإقناع والتأثير الإيجابي.
كما تتولى الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى تنظيم المسابقة، على أن تقدم الترشيحات خلال النصف الأول من شهر شوال من كل سنة، مرفقة بالسيرة الذاتية للمرشح والوثائق المثبتة لتوفره على الشروط المطلوبة.
وتشمل المسابقة الوطنية اختباراً كتابياً مدته أربع ساعات، يحرر خلاله المترشح خطبة في موضوع يختار من بين لائحة موضوعات تحددها الكتابة العامة للمجلس العلمي الأعلى، إلى جانب حضور خطبة المرشح في مسجده لتقويم تجربته الخطابية والوقوف على مدى قدرته على التبليغ والتأثير.
وتبلغ قيمة المكافأة النقدية للجائزة الوطنية 50 ألف درهم، مقابل 30 ألف درهم للفائز بالجائزة التنويهية التكريمية، و30 ألف درهم لكل واحد من الفائزين بفرعي الجائزة التقويمية للخطبة المنبرية. كما تتضمن الجائزة شهادة تقديرية وميدالية رمزية تحمل اسم الجائزة ووسم تسليمها.
ويُذكر أن مصاريف تنظيم الجائزة بمختلف أصنافها وفروعها، إلى جانب المكافآت النقدية، ترصد لها اعتمادات ضمن ميزانية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.



