
يواصل إقليم السمارة تأكيد مكانته كأحد أبرز مراكز التراث الأثري بالمغرب، بفضل ما يزخر به من مواقع للنقوش الصخرية والرسوم الصباغية التي توثق لتاريخ الإنسان وبيئته منذ عصور ما قبل التاريخ.
ويضم الإقليم أكثر من 175 موقعًا للنقوش الصخرية و25 موقعًا للرسوم الصباغية، إلى جانب معالم جنائزية تعود إلى ما قبل الإسلام، فيما تم إدراج 22 موقعًا أثريًا ومعلمة «دار حوزة» ضمن لائحة التراث الوطني، مع إعداد ملفات لتصنيف مواقع جديدة.
وأكد مختصون في مجال التراث أن هذه الشواهد الأثرية تشكل مصدرًا مهمًا لفهم التحولات البيئية وأنماط عيش المجتمعات القديمة، كما تمثل رافعة واعدة لتنمية السياحة الثقافية بجهة العيون الساقية الحمراء، في ظل الجهود المبذولة لحمايتها وتثمينها عبر الجرد والترميم وتنظيم الأنشطة العلمية والتربوية.
المصدر: وم ع (بتصرف)



