slidertrendingالمغرب

العبقري: الذكرى النبوية تمنح الدورة العشرين لجائزة محمد السادس للقرآن دلالة خاصة

أكد توفيق العبقري، رئيس لجان التحكيم في الدورة العشرين لجائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، أن هذه الدورة تكتسي دلالة خاصة، لكونها تنظم في رحاب ذكرى المولد النبوي الشريف، بما تحمله هذه المناسبة من نفحات ومعانٍ مرتبطة بميلاد خير الخلق وحبيب الحق، سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه.

وأوضح العبقري، في كلمة خلال حفل افتتاح الدورة العشرين للجائزة، الذي احتضنه معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، يوم الإثنين 10 غشت 2026، أن هذه المناسبة النبوية الشريفة تمثل زمناً مباركاً يطيب فيه لأهل القرآن استحضار شمائل النبي الكريم وسيرته العطرة، وما جاءت به رسالته من هداية ورحمة وعدل وفضل، وما أرسته من معالم الخير والصلاح في حياة الناس.

وأشار إلى أن الجائزة، وهي تبلغ دورتها العشرين وتدخل بذلك عقدها الثالث، تزهو بأن تلتقي دورتها الحالية مع هذه الذكرى النبوية العطرة، معتبراً أن ذلك يمنحها مزيداً من البهجة والاغتباط، لاسيما أنها تستجيب للتوجيه الملكي السامي الذي دعا إلى استحضار مرور خمسة عشر قرناً على الذكرى النبوية الغالية.

وأكد رئيس لجان التحكيم أن هذا الاستحضار لا يقف عند حدود الاحتفاء بالمناسبة، وإنما يفتح المجال للتأمل في معانيها ودلالاتها، واستلهام ما تزخر به من إشراقات ودروس وأحكام وحكم، بما يجعل الذكرى النبوية صلة كريمة بالقيم التي حملتها الرسالة المحمدية.

وقال إن الجائزة، التي تحمل اسم أمير المؤمنين الملك محمد السادس، تستحضر هذه المعاني وتستجيب لها بروح من الخشوع والتواضع، مستلهمة من الذكرى النبوية هاديات الاحتداء في إمامة الاقتراء ونموذج الأداء.

وأضاف أن من بين ما تستحضره الجائزة في هذا السياق احتفاء النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بأهل القرآن وإشادته بقدرهم ومكانتهم، مؤكداً أن مختلف فصول المسابقة تستلهم معالم المنهج النبوي الكريم في أصول التلاوة ومفرداتها، حفظاً وتلقياً وتدبراً وفقهاً، إلى جانب الارتقاء في مدارج السلوك والتزكية.

وأوضح العبقري أن هذه المقاصد تجد مجالها في محاريب التنافس الشريف وحلبات التباري بين الحفاظ والقراء، بما يعزز العناية بالقرآن الكريم ويرسخ قيم التنافس في خدمته والارتقاء بأهله.

وفي معرض حديثه عن تنظيم هذا المحفل القرآني، أكد أن انعقاد الجائزة في هذا السياق يأتي محفوفاً بما يضمن تحقيق أهدافها في القيام بحق الكتاب الكريم ورعاية شأنه، واستثارة كريم الخصال في أهل القرآن، معبراً عن تقديره للجهود المبذولة لإنجاح هذه التظاهرة القرآنية.

وفي هذا الصدد، توجه بالشكر إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في شخص وزيرها، على ما تضطلع به من خدمة مستديمة لمؤسسة إمارة المؤمنين، وحسن تنزيل مقتضياتها في خدمة القرآن والدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى