slidertrendingالمغرب

المجلس العلمي الأعلى يفتتح دورته السابعة والثلاثين بالرباط

افتتح المجلس العلمي الأعلى، مساء الجمعة 19 يونيو 2026 بالرباط، أشغال دورته العادية السابعة والثلاثين، المنعقدة بإذن سامٍ من أمير المؤمنين الملك محمد السادس، رئيس المجلس، وذلك بمقر الأمانة العامة للمجلس بمدينة العرفان، وتستمر أشغالها على مدى يومين.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمة للكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، سعيد شبار، الذي رحّب فيها بالعلماء والعالمات أعضاء المجلس، مبرزاً أهمية هذا اللقاء العلمي في مواصلة تعزيز أداء المؤسسة العلمية وتطوير مهامها في مجالات التأطير الديني والإرشاد.

وأكد شبار، في كلمته، على أهمية هذه الدورة في سياق استمرارية عمل المجلس بين دوراته، وما يرافقه من جهود تروم دعم مختلف الأوراش العلمية والدينية، مذكّراً بتعيين اليزيد الراضي أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى من طرف أمير المؤمنين الملك محمد السادس، كما استُحضرت لحظة تكريم العلامة محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس، الذي حظي بوسام العرش من درجة ضابط كبير، تقديراً لما قدمه من خدمات جليلة في مختلف المهام والمسؤوليات التي تقلدها في خدمة الدين والوطن والعرش.

وأكد الراضي، في كلمته، أهمية اجتماع العلماء والعالمات في تبادل الرأي والتناصح والتداول في قضايا الدين والمجتمع، مبرزاً أن هذه اللقاءات تعزز قيم التعاون والتآزر وترسخ الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين.

كما نوه بالدور الذي يضطلع به العلماء والعالمات في حماية الهوية الدينية والثقافية، وفي التوجيه والإصلاح وترسيخ القيم، داعياً إلى مواصلة الجهود في مواكبة التحولات الراهنة وتعزيز أداء المؤسسة العلمية.

وتتواصل أشغال هذه الدورة وفق جدول أعمال يتضمن مناقشة الرسالة الملكية السامية المتعلقة بالاحتفاء بالسيرة النبوية الشريفة، وتقييم حصيلة البرامج المنجزة في هذا المجال، إضافة إلى بحث آليات التنزيل الموسع لخطة «تسديد التبليغ» بشراكة مع مختلف المؤسسات والكفاءات.

كما يناقش المجلس سبل تفعيل الفتوى المتعلقة بالزكاة، ومواكبة عمل القيمين الدينيين، إلى جانب متابعة حصيلة اللجان الدائمة بين الدورتين، والمصادقة على الأنظمة الداخلية للمجالس العلمية الجهوية والمحلية.

وتندرج هذه الدورة ضمن جهود المجلس العلمي الأعلى الرامية إلى تعزيز التأطير الديني الرشيد وتطوير أداء المجالس العلمية، بما ينسجم مع الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى