slidertrendingمتابعات وأخبار

بمشاركة 300 متحدث من 40 دولة.. انطلاق المنتدى الدولي “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير” بطشقند

انطلقت، يوم الثلاثاء 7 يوليوز 2026، بالعاصمة الأوزبكية طشقند، أشغال المنتدى الدولي الأول الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير، الذي تنظمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، تحت رعاية رئيس جمهورية أوزباكستان شوكت ميرضيائيف، بمشاركة أكثر من 300 متحدث يمثلون 40 دولة، إلى جانب عدد من الوزراء ورؤساء وممثلي المنظمات والمؤسسات الدينية والدولية.

وافتتحت أشغال المنتدى بكلمة للرئيس الأوزبكي ألقاها نيابة عنه مستشاره خير الدين سلطانوف، أكد فيها أن الاهتمام المتزايد بالحضارة الإسلامية وتراثها الروحي والعلمي والثقافي يعكس مكانتها في بناء جسور الحوار بين الشعوب، مشدداً على أن إحياء التراث الإسلامي وصونه ودراسته ونشره يعد من أولويات بلاده، في ظل التحولات العالمية التي تستدعي التمسك بقيم الكرامة الإنسانية والعلم والإبداع.

وفي كلمته، أكد سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن أوزباكستان تمتلك إرثاً حضارياً وعلمياً جعلها أحد أبرز المراكز التاريخية للحضارة الإسلامية، مستحضراً إسهامات أعلامها الكبار، وفي مقدمتهم الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي، إلى جانب البيروني والخوارزمي وابن سينا.

وأوضح المالك أن المنتدى يجسد رؤية أوزباكستان في ترسيخ قيم السلام والتسامح والتنوير، ويعكس الدور الذي يضطلع به مركز الحضارة الإسلامية في طشقند باعتباره منصة علمية وثقافية للتعريف بإسهامات الحضارة الإسلامية وإبراز بعدها الإنساني. كما دعا إلى إدراج تاريخ الحضارة الإسلامية ضمن المناهج الدراسية، وإحداث جائزة دولية للحضارة الإسلامية تحمل اسم الرئيس شوكت ميرضيائيف، واعتماد مفهوم “الدبلوماسية الحضارية” الذي طورته الإيسيسكو لتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات.

ونوه المدير العام للإيسيسكو بالشراكة المتينة التي تجمع المنظمة بالمؤسسات الأوزبكية، ولا سيما من خلال احتضان مركز الحضارة الإسلامية لـ”مركز الإيسيسكو للخط والمخطوط”، بما يدعم جهود صون التراث الإسلامي والتعريف بإشعاعه الحضاري.

ويتضمن برنامج المنتدى، الممتد إلى غاية 11 يوليوز الجاري، تنظيم عدد من المؤتمرات العلمية الدولية في مدن طشقند وسمرقند وترمذ، من أبرزها مؤتمر الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة، ومؤتمر تراث الإمام الماتريدي: أساس الاعتدال والتسامح والتنوير، ومؤتمر مدرسة الترمذي للحديث: تراث العلماء والأبحاث المعاصرة، وذلك بهدف إبراز الرصيد الفكري والروحي للحضارة الإسلامية وتعزيز قيم السلام والحوار والتعايش.

المصدر: الإيسيسكو – وكالة الأنباء القطرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى