
خلّد الشعب المغربي، الذكرى الثالثة والتسعين لمعركة جبل بوغافر ، التي خاضتها قبائل آيت عطا سنة 1933، في مواجهة الاستعمار، مسجلة محطة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني.
وبهذه المناسبة، نُظم بمقر عمالة إقليم تنغير مهرجان خطابي، ترأسه مصطفى الكتيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب عامل الإقليم إسماعيل هيكل، بحضور عدد من قدماء المقاومين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد المندوب السامي أن تخليد هذه الذكرى يشكل فرصة متجددة لاستحضار الملاحم البطولية التي خاضها مجاهدو قبائل آيت عطا في مواجهة الاحتلال الأجنبي، دفاعًا عن القيم الدينية والثوابت الوطنية، ومجسدين أسمى معاني الشجاعة والتضحية والوفاء.
وشهد هذا اللقاء تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، اعترافًا بما أسدوه من خدمات جليلة وتضحيات جسام في سبيل حرية الوطن واستقلاله، إلى جانب تقديم مساعدات مالية لفائدتهم ولذوي حقوقهم.
كما تميزت فعاليات تخليد هذه الذكرى بتنظيم زيارة إلى النصب التذكاري لمعركة بوغافر بجماعة إكنيون، حيث تمت تلاوة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهداء الحرية والاستقلال، وفي مقدمتهم الملك محمد الخامس، والملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما.



