رابطة العالم الإسلامي تعتزم إتاحة مصادر إسلامية وعربية لشركات الذكاء الاصطناعي

أطلقت رابطة العالم الإسلامي، يوم 22 شتنبر 2026، بمدينة نيويورك، فعالية بعنوان «الذكاء الاصطناعي للجميع: الإيمان والكرامة الإنسانية والذكاء الاصطناعي»، بدعم ومشاركة من الأمم المتحدة، وذلك على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجرت هذه الفعالية بحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
نقاش دولي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
وتناولت النقاشات أهمية توسيع المشاركة الدولية، بما يضمن تنوع الرؤى والمقاربات في النقاش حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما أبعاده الدينية والحضارية، والقواسم الأخلاقية المشتركة بين مختلف الثقافات والتقاليد.
وتندرج هذه القضايا ضمن محاور البحوث الدولية المتعلقة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي يضطلع بها تحالف الأمم المتحدة للحضارات، خاصة ما يتعلق بالمحتويات التي تعزز الكراهية أو تحرض على العنف، فضلا عن مظاهر الصدام بين الحضارات الناجمة عن اعتبارات أيديولوجية، ولا سيما في أبعادها الدينية والفكرية.
مختبر للذكاء الاصطناعي لخدمة المؤسسات الدينية والتعليمية والإنسانية
وفي هذا السياق، أعلن الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى أن رابطة العالم الإسلامي تعتزم إطلاق مختبر للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع عدد من شركات التكنولوجيا، بهدف تطوير برامج من شأنها خدمة المؤسسات الدينية والتعليمية والإنسانية العاملة في مجال الشؤون الدينية.
كما أعلن عن العمل على أتمتة عدد من المصادر والمؤلفات الإسلامية والعربية، وإتاحتها أمام شركات الذكاء الاصطناعي، مع الالتزام بحقوق الملكية الفكرية.
وحدة متخصصة في رصد أخطاء الترجمة وتصحيحها
وأعلن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أيضا، عن إنشاء وحدة متخصصة في رصد أخطاء الترجمة وتصحيحها، على أن يتم نشر نتائج أعمالها وإتاحتها للعموم.
وأوضح أن العديد من الأخطاء قد رُصدت في ترجمات النصوص الإسلامية والمؤلفات المتعلقة بالعلوم المرتبطة بها، مشيرا إلى أن هذه الأخطاء أفضت إلى تداول مفاهيم لا تستند إلى أساس علمي، وأسهمت في تكوين تصورات وقناعات خاطئة على نحو بالغ.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية



