
استضافت المؤسسة الوطنية للمتاحف، يوم الاثنين 6 أبريل 2026 بالرباط، وفدًا يابانيًا في خطوة توّجت بوضع أسس شراكة واعدة ومستدامة في مجال المتاحف وتثمين التراث الثقافي.
وأوضح بلاغ للمؤسسة أن هذه الشراكة المغربية-اليابانية تكتسي أهمية خاصة، باعتبارها الأولى من نوعها التي تبرمها اليابان مع بلد إفريقي في مجال المتاحف.
وتشمل مجالات التعاون تنظيم معارض مشتركة بين البلدين لإبراز غنى تراثهما، وإطلاق برامج تدريبية، خاصة في مجال النسيج، إلى جانب استكشاف آفاق جديدة للتعاون، على غرار الشراكات القائمة مع مؤسسات دولية مرموقة، من بينها مركز بومبيدو بفرنسا، والمتحف الوطني مركز الملكة صوفيا بإسبانيا، ومتحف بوشكين للفنون الجميلة بروسيا.
كما استعرض أطر المؤسسة التقدم الذي أحرزه المغرب في قطاع المتاحف، بفضل الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس، مؤكدين التزامهم بتعزيز الانفتاح على الشراكات الدولية.
من جهتهم، أشاد أعضاء الوفد الياباني بثراء وتنوع التراث المغربي، وبالجهود المبذولة لصونه والتعريف به على المستويين الوطني والدولي.
وضم الوفد الياباني سفير اليابان بالرباط، ناكاتا ماساهيرو، إلى جانب ممثلين عن متحف طوكيو الوطني، من بينهم ماكوتو فوجيوارا، المدير التنفيذي، وهيروشي وادا، المختص في علوم الترميم، وإي ياناغي، المسؤول عن العلاقات الدولية، وناوفومي تاكاباياشي، المكلف بالشؤون العامة، إضافة إلى الباحثة تياني جيانغ.
كما شارك في اللقاء من الجانب المغربي مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، وعبد العزيز الإدريسي، رئيس قسم المتاحف، ونادية صبري، مديرة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، وسفيان الرحوي، محافظ المتحف الوطني للفوتوغرافيا بالرباط.
وتندرج هذه الزيارة في سياق تعزيز العلاقات الثقافية بين المغرب واليابان، بما يخدم أهدافًا مشتركة ترتكز على صون التراث الثقافي وتثمينه ونقله للأجيال القادمة.
المصدر: و م ع



