كلية الطب بفاس تكرّم عميدها الفخري البروفيسور عادل الإبراهيمي

نظمت كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس حفلًا تكريميًّا على شرف عميدها الفخري، البروفيسور سيدي عادل الإبراهيمي، تقديرًا لمساره الأكاديمي والعلمي، وللجهود التي بذلها في خدمة الكلية وتطويرها.
وشهدت هذه المناسبة حضور عدد من الأساتذة والأطر الإدارية والطلبة، إلى جانب ثلة من المدعوين، للاحتفاء بمسار مهني وأكاديمي تميز بالالتزام المتواصل بخدمة المؤسسة، والنهوض بالتكوين والبحث العلمي، وترسيخ قيم التميز الأكاديمي.
وخلال فترة توليه مسؤولية عمادة الكلية، أسهم البروفيسور سيدي عادل الإبراهيمي في مواكبة تطورها على المستويات البيداغوجية والعلمية والمؤسساتية، كما ساهم في تكوين أجيال من الطلبة والمهنيين في مجال الصحة وتأطيرهم، مستندًا في ذلك إلى قيم الصرامة العلمية، ونقل المعرفة، والبعد الإنساني، والعناية بالآخر.
ويُعدّ البروفيسور سيدي عادل الإبراهيمي من الأعضاء المؤسسين للجنة التراث بكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، التي تأسست عام 2013م وشرعت في أنشطتها مطلع عام 2014م بعد موافقة مجلس الكلية.
وتعمل هذه اللجنة على إبراز تاريخ الطب، ولا سيما ارتباطه بالإرث العلمي والأكاديمي الغني لمدينة فاس، إلى جانب النهوض بتراث العلوم الطبية والصحية، والحفاظ على المخطوطات والوثائق، والتعريف بتاريخ الطب العربي الإسلامي.
كما تضطلع اللجنة — من خلال أنشطتها في البحث التاريخي، والتثمين لدى الطلبة، وتنظيم الفعاليات العلمية والثقافية — بدور بارز في صون الذاكرة الطبية والعلمية لفاس، وتعزيز حضور تراث العلوم الطبية ضمن الفضاء الأكاديمي والثقافي للمدينة.
وشكّل حفل التكريم مناسبةً لتخليد هذا الاعتراف داخل فضاءات المؤسسة، وذلك بإطلاق اسم البروفيسور سيدي عادل الإبراهيمي على قاعة الندوات الكبرى بالمبنى الجديد «CARE»؛ أي «مركز التعلّم والبحث والتجريب» (Centre d’Apprentissage, de Recherche et d’Expérimentation).
ويأتي إطلاق اسم العميد الفخري على هذه القاعة في إطار تخليد مساره وإسهاماته في تاريخ الكلية ومسيرتها، وترسيخ ذاكرة المؤسسة لدى الأجيال المتعاقبة من الطلبة والأساتذة والمهنيين.
وفي ختام الحفل، عبّرت كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس عن عميق تقديرها وامتنانها للبروفيسور سيدي عادل الإبراهيمي، مُثمنةً السنوات الطويلة التي كرّسها لخدمة الكلية وطلبتها ومختلف مكونات أسرتها الجامعية.



