sliderتراثنا

معرض “إفريقيا تراث عالمي” بالرباط… رحلة بصرية تغوص في ذاكرة القارة وحضاراتها

يشكل معرض “إفريقيا تراث عالمي: رحلة عبر المناظر الطبيعية والحضارات والأحلام”، المقام حاليًا بمقر قصر العدالة السابق بمدينة الرباط، محطة ثقافية متميزة لاكتشاف غنى وتنوع مواقع التراث العالمي بالقارة الإفريقية.

ويقدم هذا المعرض، الذي تنظمه مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ومنظمة اليونسكو، إلى جانب شركة “الرباط الجهة للتراث التاريخي”، مسارًا ثقافيًا غامرًا يمزج بين الصور الفوتوغرافية، واللوحات التفسيرية بثلاث لغات (العربية والفرنسية والإنجليزية)، والوسائط الرقمية التفاعلية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح جوناثان يوامبالي لولا، متطوع بمؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، أن هذا المعرض يشكل دعوة مفتوحة للسفر عبر الزمان والمكان، تزامنًا مع احتضان المغرب لبطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

وأضاف أن المسار الطويل للمعرض يمتد عبر أربع محطات رئيسية، يكتشف من خلالها الزوار مواقع أثرية بارزة في القارة الإفريقية، وبقايا مدن شيدتها حضارات قديمة، ومواقع مقدسة ومبانٍ دينية، فضلًا عن مناظر طبيعية آسرة.

ومن خلال التنقل بين فضاءات المعرض، يسافر الزائر من سواحل المحيط الأطلسي إلى موانئ المحيط الهندي، مرورًا بضفاف البحر الأبيض المتوسط، والجبال والواحات والسهول، حيث تنكشف عوالم من الحكايات والوجوه والمهارات التي نسجتها يد الإنسان وتفاعلت معها قوة الطبيعة.

ويتيح المعرض فرصة للغوص في أعماق ذاكرة القارة الإفريقية واستيعاب جمالها وحيويتها، كاشفًا عن التراث باعتباره حضورًا حيًا يربط الماضي بالمستقبل، ويجسد هوية القارة وتعدد روافدها الحضارية.

كما يسلط معرض “إفريقيا تراث عالمي: رحلة عبر المناظر الطبيعية والحضارات والأحلام” الضوء على إفريقيا باعتبارها أحد المهود الأساسية للبشرية، حيث تشهد مواقعها وطرقها القديمة على كثافة التبادلات الثقافية والحضارية التي تعاقبت عبر القرون، وعلى غنى التراث الإفريقي في أبهى تجلياته.

المصدر: و م ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى