sliderالمغرب

ياسين ححود: جائزة محمد السادس للقرآن الكريم موعد سنوي للاحتفاء بكتاب الله وتكريم أهله (فيديو)

احتضن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 غشت 2026، فعاليات الدورة العشرين لجائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، التي نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة 73 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 45 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وشكلت هذه الدورة مناسبة قرآنية دولية جمعت مشاركين من بلدان متعددة، حيث استمعت لجنة التحكيم، خلال المرحلة النهائية، إلى 35 متبارياً في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً مع الترتيل والتفسير، و38 مشاركاً في فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب، وذلك وفق معايير وضوابط موحدة تراعي مستوى الحفظ، وسلامة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، فضلاً عن الرواية المعتمدة لكل مشارك.

وفي هذا السياق، أكد مدير الشؤون الإسلامية، ياسين ححود، أن جائزة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم أضحت «موعداً سنوياً للاحتفاء بكتاب الله تعالى وتكريم أهله وحملته»، وتشجيع الناشئة من القراء على العناية به حفظاً وترتيلاً وتجويداً وتفسيراً.

وأوضح ححود أن تنظيم الدورة العشرين يندرج في سياق الاحتفاء بمرور 15 قرناً على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، مبرزاً أن الجائزة أصبحت محطة سنوية تلتقي فيها نخبة من حفظة كتاب الله وقرائه من مختلف البلدان، بما يعكس البعد الدولي للمبادرات المغربية في خدمة القرآن الكريم.

وشدد مدير الشؤون الإسلامية على أن المملكة المغربية، في ظل القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، جعلت خدمة القرآن الكريم والعناية بأهله ومؤسساته من ثوابت العمل الديني والعلمي بالمملكة.

وفي هذا الإطار، أبرز الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دعم الكتاتيب القرآنية والتعليم العتيق، وتنظيم المسابقات والجوائز القرآنية، وطبع المصحف الشريف ونشره وتوزيعه، فضلاً عن العناية بالقراءات القرآنية وتشجيع البحث والدراسة في علوم القرآن.

وتجسد الدورة العشرون من الجائزة، من خلال مشاركة 73 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 45 دولة، حرص المملكة على ترسيخ ثقافة حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، وتشجيع الأجيال الصاعدة من القراء والحفاظ على التنافس في خدمة القرآن الكريم، بما يعزز التواصل العلمي والقرآني بين مختلف البلدان المشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى