sliderإفريقيا

نيامي: سليمان إيساكو يشيد بدور مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في تكوين العلماء ونشر المعرفة الدينية الصحيحة

أكد سليمان إيساكو، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية النيجرية، خلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية للندوة العلمية الدولية التي انطلقت يوم السبت 6 يونيو 2026 في نيامي، والمخصصة لموضوع « إمارة المؤمنين ورعايتها للشأن الديني الإفريقي وللمشترك الإنساني »، والمنظمة من طرف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أن احتضان النيجر لهذا اللقاء العلمي يعكس حيوية وتطور التعاون بين النيجر والمملكة المغربية.

وأوضح أن العلاقات الثنائية بين البلدين عرفت خلال السنوات الأخيرة دينامية متواصلة، تجلت في تكثيف الزيارات رفيعة المستوى، إضافة إلى انعقاد الدورة الخامسة للجنة المختلطة النيجيرية–المغربية للتعاون في أبريل 2026 بنيامي، والتي أسفرت عن تقييم عدد من المشاريع الجارية والتوقيع على اتفاقيات جديدة في مجالات استراتيجية متعددة. وأشار إيساكو إلى أن هذه النتائج تعكس متانة الشراكة بين البلدين وتوجهها نحو مزيد من التعزيز والتطوير.

وفي سياق حديثه عن التحديات الدولية الراهنة، التي تتسم بتغيرات عميقة وتوترات هوياتية وتصاعد الخطابات المتطرفة، أكد المسؤول النيجيري أن مسألة تأطير الحقل الديني أصبحت تشكل رهاناً استراتيجياً لضمان استقرار الدول وتعزيز التماسك الاجتماعي وحماية قيم السلم والاعتدال.

كما أشاد بالمبادرات التي تقوم بها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في مجال تكوين العلماء، ونشر المعرفة الدينية الصحيحة، ومحاربة الفكر المتطرف، مؤكداً أن التعاون بين المؤسسات الدينية والأكاديمية والدولية يمثل رافعة أساسية للوقاية من التطرف وحماية التراث الإنساني المشترك.

وفي ختام كلمته، أعرب الأمين العام لوزارة الخارجية النيجيرية عن أمله في أن تفضي أشغال هذه الندوة إلى توصيات عملية ومثمرة تعزز التعاون الإفريقي في المجال الديني، وتدعم قيم الأخوة والسلام والاعتدال داخل فضاء كونفدرالية دول الساحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى