sliderإفريقيا

المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يدعو إلى دعم المبادرات القرآنية والخيرية في إثيوبيا

أجرى وفد رفيع من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا أول زيارة تفقدية لمشروع مسجد ومدرسة «عمر بن الخطاب» بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، للوقوف على سير أشغال البناء في واحد من أبرز المشاريع القرآنية الصاعدة، قبل أن يختتم زيارته بتكريم داعية شاب تقديرًا لجهوده في خدمة الأيتام والمحتاجين وتعزيز التعليم القرآني.

وترأس الوفد الشيخ عبد الكريم شيخ بدر الدين، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، بمشاركة عدد من كبار مسؤولي المجلس، حيث تفقدوا مشروع مسجد ومدرسة «عمر بن الخطاب» التابع لـجمعية القرآن الكريم الإثيوبية في أديس أبابا، وذلك في إطار دعم المؤسسات الدينية والتعليمية ومتابعة المشاريع القرآنية التي تواصل أداء رسالتها رغم استمرار أعمال البناء والتوسعة.

ويعود تأسيس مركز «عمر بن الخطاب» القرآني إلى سنة 1980 وفق التقويم الإثيوبي، أي ما يوافق تقريبًا أواخر ثمانينيات القرن الماضي بالتقويم الميلادي، علمًا بأن السنة الإثيوبية تختلف عن السنة الميلادية بنحو سبع إلى ثماني سنوات. ويضم المركز فضاءات لتعليم القراءات القرآنية وحفظ القرآن الكريم، إضافة إلى كلية قرآنية، فيما يشهد الموقع حاليًا مشروع بناء وتوسعة لمرافق المسجد والمدرسة.

وخلال الجولة، قدّم عبد الفتاح الشيخ مصطفى، الأمين العام للمشروع، عرضًا تفصيليًا حول مراحل التنفيذ، موضحًا أن الأشغال الجارية تستهدف استكمال المشروع بالكامل خلال عام واحد، فيما يُرتقب الانتهاء من بناء المسجد خلال ثلاثة أشهر فقط، وسط جهود متواصلة لتجهيزه وفتحه أمام المصلين وطلاب العلم.

وأضاف أن المدرسة، رغم استمرار أشغال البناء، تواصل بالفعل تقديم خدمات تعليم القراءات القرآنية بشكل منتظم، داعيًا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى تقديم مزيد من الدعم للمشروع حتى يحقق أهدافه الدينية والتعليمية بصورة أوسع.

وأكد الشيخ عبد الكريم شيخ بدر الدين أن المشروع يُنفذ بإخلاص وجهود جادة تستحق الإسناد، داعيًا أفراد المجتمع إلى زيارة الموقع والمساهمة في دعمه ماديًا ومعنويًا، بما يساهم في تسريع استكماله وتمكينه من أداء رسالته في إعداد أجيال متشبثة بالقرآن الكريم.

من جانبه، أوضح محمد زين زهر الدين أن المشروع يُعد من المبادرات الإسلامية المتميزة في العاصمة الإثيوبية، داعيًا مختلف الجهات إلى الإسهام في دعمه وتسريع إنجازه.

كما عبّر مصطفى عبد الله عن شكره لوفد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على هذه الزيارة، معتبرًا أنها تمثل دفعة معنوية مهمة للمشروع والعاملين عليه.

وفي محطة أخرى من الزيارة، تفقد الوفد مؤسسة «الأمانة لحب الأيتام والمساكين ـ عبد الفتاح» التي يشرف عليها عبد الفتاح الشيخ مصطفى، حيث منحه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية شهادة تقدير وعباءة تكريمية تثمينًا لجهوده في خدمة الأيتام والمحتاجين وتعزيز العمل الخيري والتعليم القرآني.

وأوضح الشيخ عبد الكريم شيخ بدر الدين أن هذا التكريم يهدف إلى تشجيع عبد الفتاح الشيخ مصطفى على مواصلة جهوده الدعوية والإنسانية وتحفيزه على توسيع أعمال الخير والخدمة المجتمعية خلال المرحلة المقبلة.

المصدر: مسلمون حول العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى