sliderندوات ومحاضرات

النواصر تحتضن ندوة علمية حول تخليق الأسرة وأثره في استقرار المجتمع

احتضنت مدينة المهن والكفاءات بإقليم النواصر، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، ندوة حول ” تخليق الأسرة أساس استقرار المجتمع”، التي نظمها المجلس العلمي المحلي لإقليم النواصر، بتنسيق مع المجلس العلمي الجهوي والمجلس العلمي الأعلى، تحت شعار: كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.

وافتُتحت الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد إراوي، عضو المجلس العلمي المحلي، قبل أن يلقي رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم النواصر، محمد الزياني، كلمة ترحيبية استعرض فيها أهداف اللقاء، مرحبًا بعامل إقليم النواصر والوفد المرافق له، وبالعلماء والباحثين والقيمين الدينيين والفاعلين التربويين، ومؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي في إطار تفعيل مضامين الرسالة المولوية السامية الداعية إلى العناية بالأسرة والطفولة والشباب، وتعزيز دور التربية الوالدية في مواجهة تحديات العصر الرقمي.

وشهدت الندوة حضور عدد من رؤساء المجالس العلمية، من بينهم مصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة بني ملال-خنيفرة، ومحمد مشان، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء-سطات، وحكيم الفضيل الإدريسي، رئيس المجلس العلمي لعمالة مقاطعات أنفا، إلى جانب ثلة من العلماء والباحثين والمهتمين بالشأن التربوي.

وهدفت الندوة إلى إبراز أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية داخل الأسرة، والانتقال من مرحلة تشخيص الإشكالات إلى بناء حلول عملية تستند إلى المقاصد الشرعية والمقاربات التربوية الحديثة، بما يعزز دور الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للتنشئة السليمة وحماية الناشئة وترسيخ التماسك المجتمعي.

وتولى تأطير أشغال الندوة كل من محمد درقاوي، مدير مديرية التبليغ بالأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، وحميد بودار، أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالرباط، حيث تناولا في مداخلتيهما واقع الأسرة في ظل الانتشار الواسع للشاشات والوسائط الرقمية، وسبل تحصينها بالقيم الإسلامية والأخلاق القرآنية، إلى جانب مناقشة إشكالات التربية الوالدية وآفاق تجديدها، مع التأكيد على الدور المحوري للآباء والأمهات في بناء شخصية الأبناء.

وخلصت الندوة إلى جملة من التوصيات، أبرزها ضرورة تكثيف البرامج التربوية والتوعوية لمواكبة التحولات الرقمية، وتأصيل القيم الدينية والوطنية داخل الأسرة، وإرساء آليات عملية لمواكبة الآباء والأمهات في أداء رسالتهم التربوية، بما يسهم في تعزيز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع المغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى