slidertrendingإفريقياالمغرب

تتويج الفائزين في الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف

تُوِّج الفائزون في الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، التي اختُتمت أشغالها يوم الأحد فاتح نونبر 2026م بالرباط، بمشاركة 123 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 48 بلداً إفريقياً، تنافسوا في ثلاث فئات تُعنى بحفظ الحديث النبوي وفهمه وضبطه.

ففي فئة “استظهار 40 حديثا في دلائل النبوة”، أحرز المرتبة الأولى المتسابق بينتيراغو شيما أمين لورانس، من جمهورية بوروندي، يليه إسحاق سامسون عبد، من جمهورية مالاوي، في المرتبة الثانية، ثم أكرم محمد نور صالح، من جمهورية السودان، في المرتبة الثالثة. بينما آلت جائزة التشجيع إلى المتسابقة صفية كارمن، من جنوب إفريقيا.

أما في فئة “استظهار 30 حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها”، فقد فاز بالمرتبة الأولى عاصم أحمد، من جزر القمر، وجاء في المرتبة الثانية محمد آدم، من تشاد، واحتلت شيماء عبد الله صالح، من السودان، المرتبة الثالثة. ونالت جائزة التشجيع المتسابقة موداثر منيرة غابا، من رواندا.

وفي فئة “استظهار 30 حديثا في الخصائص النبوية مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث”، تُوِّج بالمرتبة الأولى زيد أحمد نور، من تشاد، متبوعاً بعبد الرحيم كسيري، من أوغندا، في المرتبة الثانية، ثم كارمو مصطفى ساني، من غامبيا، في المرتبة الثالثة. في حين عادت جائزة التشجيع إلى المتسابقة آلاء صالح محمد حسن، من السودان.

وكانت هذه الدورة، التي أُعطيت انطلاقتها يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026عبر تقنية التناظر المرئي، قد شهدت مشاركة واسعة لمتسابقين ومتسابقات من مختلف البلدان الإفريقية؛ في سياق مسابقة تروم تشجيع الناشئة والشباب على الإقبال على الحديث النبوي الشريف، وتعزيز صلتهم بالسيرة النبوية العطرة حفظاً وفهماً واستيعاباً.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، محمد رفقي، أن نتائج هذه النهائيات القارية تعكس الجهود المباركة التي يبذلها العلماء الأفارقة في خدمة السنة النبوية المطهرة، منوهاً بالدور الرائد الذي تضطلع به إمارة المؤمنين في رعاية الشأن الديني وصيانة الثوابت الإسلامية داخل المجتمعات الإفريقية.

من جانبه، أبرز الأمين العام للمجلس الإسلامي بجنوب السودان وعضو لجنة التحكيم، الشيخ عبد الله برج روال، أن هذه المسابقة تمثل ثمرةً للتوجيهات الملكية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس في خدمة الحديث والسيرة النبوية، مشيراً إلى أنها لا تقتصر على مجرد الحفظ والاستظهار، بل تجعل من الهدي النبوي مساراً تربوياً متواصلاً لترسيخ قيم الإيمان، والفضيلة، والعدل، والوسطية والسلام.

من جهته، أوضح المنسق العام للمسابقة، عبد الحميد العلمي، أن هذه المبادرة تهدف إلى إشاعة المعرفة بالسيرة النبوية وتحفيز الشباب على العناية بالسنة المطهرة، مبيناً أن معايير التقييم اعتمدت نظامين متكاملين: أولهما معياري يستند إلى شبكة تنقيط من 20 نقطة، وثانيهما تقديري يُراعي دقة الحفظ، وجودة الأداء، وسلاسة الاستظهار، مع احتساب التردد وأخطاء النطق والسقط أثناء استرجاع النصوص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى