slidertrendingإفريقياالمغرب

مفتي تشاد: خدمة الحديث الشريف والسيرة النبوية مسؤولية جماعية ورسالة حضارية

أكد مفتي جمهورية تشاد وعضو لجنة تحكيم الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، أحمد النور محمد الحلو، أن هذه المسابقة، بما تتضمنه من أصناف علمية دقيقة، لا تمثل مجرد تنافس علمي، بل تشكل فرصة لتجديد الصلة بالحديث النبوي الشريف، وترسيخ مكانة السيرة النبوية والشمائل المحمدية باعتبارهما «نورا هاديا، وزادا تربويا للشباب والناشئة بالبلدان الإفريقية».

وأضاف محمد الحلو، في كلمة ألقاها باسم أعضاء لجنة التحكيم، بمناسبة انطلاق نهائيات المسابقة يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 بالرباط، أن هذه المبادرة العلمية المباركة تجسد العناية المولوية السامية التي يوليها أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، لخدمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة.

وشدد المتحدث على أن خدمة الحديث الشريف والسيرة النبوية تمثل ” مسؤولية جماعية، ورسالة حضارية”، تتكامل في النهوض بها جهود المملكة المغربية وباقي البلدان الإفريقية الشقيقة، تحت رعاية أمير المؤمنين، بما يضمن بقاء السيرة النبوية حاضرة في وجدان الأجيال الناشئة، وشاهدة على قيم الرحمة والوسطية والاعتدال التي جاء بها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

وانطلقت نهائيات الدورة الثالثة للمسابقة، بمشاركة 123 متسابقا ومتسابقة يمثلون 48 بلدا إفريقيا، عبر تقنية التناظر المرئي، على أن تتواصل المنافسات على مدى ثلاثة أيام. وتتوزع المسابقة على ثلاثة أصناف تجمع بين الحفظ والفهم والإلمام بعلوم الحديث، تشمل استظهار 40 حديثا في دلائل النبوة، واستظهار 30 حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها، فضلا عن استظهار 30 حديثا في الخصائص النبوية، مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث.

وتهدف هذه المبادرة العلمية إلى التعريف بالسيرة النبوية والشمائل المحمدية، وتعزيز الوعي بهدي السيرة النبوية وقيمها الإنسانية، وتشجيع الناشئة والشباب الإفريقي على الاهتمام بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فضلا عن ترسيخ قيم التعايش السلمي في البلدان الإفريقية.

وتتولى تحكيم هذه الدورة لجنة علمية مركزية تضم علماء وخبراء متخصصين في علوم الحديث من سبعة بلدان إفريقية، هي موريتانيا والسنغال ومالي وتشاد ونيجيريا وجنوب السودان وكوت ديفوار، إلى جانب نخبة من العلماء المغاربة المتخصصين في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى