sliderالمغرب

الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى يبرز مسؤولية العلماء في خدمة الدين والوطن وتعزيز التماسك المجتمعي

أكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي، في كلمته خلال اختتام أشغال الدورة الربيعية العادية السابعة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى مساء السبت 20 يونيو 2026، أن العلماء والعالمات يمثلون ركيزة أساسية في ترسيخ العمل الديني وخدمة قضايا الأمة، مشيداً بما وصفه بـ“غيرتهم الدينية الصادقة” و“غيرتهم الوطنية البارقة”، وبما أبانوا عنه من تفانٍ في خدمة الدين والأمة والوطن.

وأوضح الراضي أنه يحيي في العلماء والعالمات تجاوبهم التلقائي مع التوجيهات الملكية السديدة، وانخراطهم الفاعل في أداء مهامهم العلمية والدعوية، داعياً الله تعالى أن يبارك جهودهم ويقويهم على أداء واجبهم، حتى يظلوا في مستوى ما وصفه بـ“الانتظارات الكثيرة والتطلعات الطموحة والرغبات المتزايدة” المرتبطة بالعمل الديني والتأطير الروحي للمجتمع.

كما توقف عند ما اعتبره وعيًا عميقًا لدى العلماء والعالمات بموقعهم داخل الأمة، وإدراكهم لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، مؤكداً أن ما يحمله هؤلاء من علم وأخلاق وانتماء ديني ووطني وأممي يشكل أمانة كبرى تستوجب الوفاء بها عبر “الصبر الجميل” و“الجهاد المستمر” و“الجدية اللازمة”، إلى جانب الانخراط الإيجابي في المجتمع والمساهمة في الارتقاء بالناس نحو ما سماه “مدارج الكمال الإنساني”.

وفي هذا السياق، شدد الأمين العام على أن دور العلماء لا يقتصر على التأطير الديني، بل يمتد إلى الإسهام في بناء مجتمع متماسك ومترابط، مستحضراً في كلمته البعد القيمي والإنساني للرسالة الدينية، تحقيقاً للمجتمع الذي صوره رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى