sliderالمغرب

في لحظة تكريم مؤثرة.. نجيب خداري يصف العلامة يسف بالقائد المحنك والمدبر الواعي

شهدت أشغال الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، المنعقدة بالرباط يومي 19 و20 يونيو 2026، لحظة وفاء وتقدير متميزة تم خلالها تكريم العلامة محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس، عرفاناً بما قدمه من خدمات علمية وإدارية خلال فترة توليه المسؤولية.

وفي لحظة مؤثرة، ألقى نجيب خداري كلمة باسم موظفي وموظفات الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، عبّر فيها عن عمق الارتباط الإنساني والمؤسسي الذي جمعهم بالعلامة يسف، واصفاً إياه بأنه “الأب الحاني، والمربّي الأريب، والقائد المحنك، والمدبّر الواعي”.

وأضاف خداري في كلمته أن مرحلة العمل تحت إشرافه كانت بمثابة «مدرسة مفتوحة، نادرة المثال»، تلقّى فيها العاملون “دروس العلم، والوطنية، والنبل الإنساني، والتفاني في العمل، والزهد، وأخلاق القرآن وأخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم”.

كما أبرزت الكلمة ما ميز أسلوب القيادة والتسيير لدى العلامة يسف، حيث جاء فيها أن الاجتماعات معه كانت «دروساً مضيئة في تواضع العالم الجهبذ، وفي الحكمة التي تستحضر بُعد النظر وعمقه في كل ما يُعرض من قضايا».

وفي سياق الحديث عن القيم المهنية داخل المؤسسة، أشار المتحدث إلى أن العاملين تعلموا «خُلُق الحوار، وإرهاف السمع إلى مختلف الآراء حتى ما كان منها متهافتاً أو غير ناضج»، مؤكداً أن بيئة العمل تحولت إلى «أسرة كبيرة هي الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى».

وختم خداري كلمته بالتأكيد على البعد الرمزي والمعنوي لهذه التجربة، قائلاً: «ولن تفي الصفحات، مهما تعددت، والكلمات مهما تدفقت، في الإحاطة بهذا البحر الواسع الممتد… من رفقة أستاذنا الجليل العلامة الكبير»، داعياً له بـ«حفظ الله وإطالة العمر وزيادة العطاء”.

ويأتي هذا التكريم في سياق تقدير مسار العلامة محمد يسف داخل المؤسسة العلمية، وإبراز إسهاماته في ترسيخ العمل المؤسسي وخدمة الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى