
إن حماية العقيدة العبرية تندرج في سياق العقيدة الدستورية للمملكة التي تضمن للجميع حرية ممارسة الشؤون الدينية. وقد أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، في هذا الصدد قائلاً: “بصفتنا ملكاً للمغرب وأميراً للمؤمنين، فإننا ضامنون لحرية ممارسة الشؤون الدينية، ونحن أمير لكل المؤمنين بشتى عقائدهم”.
حماية العقيدة العبرية: استثناء مغربي
تعد حماية العقيدة اليهودية في المغرب حالة دراسية فريدة من نوعها في العالم العربي والإسلامي؛ فهي لا تنطوي تحت مجرد تسامح واقعي عابر، بل تنبع من اعتراف دستوري ومن بنية قانونية ومؤسساتية تضع الإرث العبري في صلب الهوية الوطنية.
اعتراف دستوري فريد
بالفعل، فمنذ التعديل الدستوري لسنة 2011، أضحى المغرب من البلدان القليلة في العالم التي أدرجت المكون العبري في الوثيقة الدستورية؛ حيث ينص التصدير في فقرته الثانية على أن: « المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والهيبرية والمتوسطية ». إن هذا الاعتراف الدستوري يسيج الوجود اليهودي ويحصنه باعتباره جزءاً أصيلاً وجوهرياً من «الهوية المغربية »، وليس كأقلية أجنبية. ومما يجب الإقرار به، أن الطائفة اليهودية، المستقرة بالمغرب منذ القرن الثالث قبل الميلاد، لم تواجه قط أي عائق من لدن سلاطين المغرب، ولم تلمس أي عداء من قبل الساكنة. ومن جانب آخر، شكل الاستقلال نقطة تحول حاسمة نحو الانعتاق الحقيقي لليهودية المغربية؛ وهو ما أكده المغفور له جلالة الملك محمد الخامس فور عودته من المنفى، حيث كرس مبدأ المساواة بين المواطنين المسلمين واليهود بتعيين شخصية يهودية ( الدكتور بن زاكين ) في منصب وزير. وقد حافظ ملوك المغرب على هذا النهج؛ وفي هذا الصدد، أشار التقرير السنوي حول الحرية الدينية في المغرب، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية سنة 2013، إلى أن العديد من الشخصيات من العقيدة اليهودية يشغلون مناصب مسؤولية سامية في البلاد؛ وأنه خلال الزيارة الأخيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس -نصر الله وأيده- إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كان الوفد المرافق لجلالته يضم على الخصوص مستشار صاحب الجلالة الملك، السيد أندري أزولاي، والأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، السيد سيرج برديغو، ورئيس الاتحاد العالمي لليهود المغاربة، السيد روبرت أسراف.
ومن جهة أخرى، جاء قانون الجنسية الصادر في 18 سبتمبر 1958 ليعزز هذا التوجه المساواتي، بنصه على أن الجنسية المغربية تُنقل عبر النسبة الأبوية ( أب مسلم أو إسرائيلي ).
وجدير بالذكر أن الدولة المغربية قد هيأت للطائفة اليهودية فضاءً قضائياً ومؤسساتياً يضمن لها تمام مواطنتها وخصوصيتها الدينية، وهو ما يظهر بجلاء على مستوى تدبير وتسيير الشؤون الدينية العبرية في المغرب.
إن حماية العقيدة العبرية تندرج في سياق العقيدة الدستورية للمملكة التي تضمن للجميع حرية ممارسة الشؤون الدينية. وقد أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، في هذا الصدد قائلاً: « بصفتنا ملكاً للمغرب وأميراً للمؤمنين، فإننا ضامنون لحرية ممارسة الشؤون الدينية، ونحن أمير لكل المؤمنين بشتى عقائدهم. وبصفتي أميراً للمؤمنين، لا يمكنني الحديث عن أرض الإسلام كما لو كان لا يعيش فيها سوى المسلمين، بل السهر على حرية ممارسة ديانات أهل الكتاب مضمون من طرفي ».
اعتراف مؤسساتي وقانوني:
تشكل المؤسسات الإسرائيلية المظهر الأكثر مادية وملموسية للسيادة الروحية المشتركة، ونموذجاً فريداً للتعددية القانونية والاجتماعية في المنطقة.
الخصوصية القانونية: الحاخام واللوذ بالفقه الحاخامي:
يعتبر الحاخام شخصية محورية في العقيدة الإسرائيلية؛ فهو في الآن ذاته ” دايان “، أي قاضٍ. وبهذه الصفة، يرأس المحكمة الحاخامية المحلية التي تفصل في جميع قضايا الأحوال الشخصية للمواطنين المغاربة من العقيدة الإسرائيلية، وتطبق أحكام الشريعة الموسوية. كما يرأس الحاخام المراسيم الدينية، ويجسد صلاة الجميع، ويؤازر مريديه في أفراحهم وأتراحهم ( الولادات، الزيجات، الأمراض، والوفيات ). وغالباً ما يكون الحاخام محاطاً بموظفين لا غنى عنهم لممارسة العبادات وتلبية حاجيات الطائفة، ومنهم: الوزير الموظف أو المرتل، وهو ” شلياح تسيبور” ممثل الطائفة؛ والمحضر أو ” الشماش ” المكلف بالمهام الإدارية الصغرى للشعائر؛ و” الشوحاطيم ” أو الذباحون المكلفون بنحر الماشية وفقاً للأحكام الطقسية لتزويد الطائفة بلحم “الكوشير” ( الحلال )؛ و” الموحاليم ” أو الملتزمون بإعذار الذكور في اليوم الثامن من ولادتهم.
المحاكم الحاخامية:
تم تنظيم اختصاص المحاكم الحاخامية في المغرب بموجب ظهائر 12 أغسطس 1913، و22 مايو 1918، وكذا الدورية الصادرة في 15 يناير 1938. وبمقتضى هذه النصوص، كانت المحاكم الحاخامية تختص بالنظر في جميع القضايا المتعلقة بالزواج، والنسب، والتبني، والولاية الأبوية، وصحة الوصايا، وتنزيل الهبات، وقسمة التركات، والتبرعات، والنزاعات المتعلقة بأملاك ” الحقدش ” ( الأوقاف اليهودية )، وإدارة البيع ( المعابد ). ولم تكن هذه المحاكم مختصة إلا إذا كان النزاع يهم يهوداً مغاربة في المغرب.
وفي الوقت الذي حافظت فيه هذه الجهات القضائية على الطابع الخاص للطوائف اليهودية، فقد أنشأت في مواجهتها تمييزاً كان، وفقاً لبعض المؤلفين، يشعر به اليهود المغاربيون بمرارة كلما اضطروا للمثول أمام القضاء الشرعي الإسلامي المختص بمجرد أن يكون شخص مسلم طرفاً في القضية.
وقد أنشأ ظهير 4 مايو 1940 جهة قضائية ذات طابع خاص، وهي ” محكمة السريرة ” المكلفة بالفصل في كافة النزاعات المتعلقة بـ ” حق السريرة ”.
المحكمة الحاخامية العليا:
تعتبر المحكمة الحاخامية العليا أسمى هيئة في القضاء الحاخامي بالمغرب. وقد تم إحداثها بموجب ظهير 22 مايو 1918 للبت في استئناف أحكام المحاكم الحاخامية الابتدائية ( الدرجة الأولى ). وتتألف من حاخام رئيس، وحاخامين قاضيين، وكذا كاتب ضبط المحاكم الحاخامية. كما تتمتع المحكمة الحاخامية العليا بصلاحيات شبه تشريعية؛ حيث يعد الحاخامات مشروع ” تاكانوت ” ( أحكام قانونية ) يمكن اعتماده بعد عرضه على المصلين في البيع ( المعابد ).
الحكامة الجديدة للطوائف (2022):
في يوليو 2022، تم اجتياز خطوة تاريخية من خلال إحداث هيئات جديدة لتدبير شؤون الطائفة اليهودية، عُرضت في المجلس الوزاري، لاسيما: ” المجلس الوطني للطائفة اليهودية المغربية ” لتدبير شؤون الطائفة وأماكن العبادة، و” مؤسسة الديانة اليهودية المغربية “، و” لجنة اليهود المغاربة المقيمين بالخارج ” لتعزيز الروابط مع ما بين 800 ألف ومليون يهودي من أصل مغربي عبر العالم.
المظاهر السوسيو- ثقافية اليهودية:
تعتبر الممارسات الدينية، والإعذار، والزيجات، وطقوس المآتم، وكذا الأعياد الدينية التي تُحتفل بها عائلياً، تعبيراً عن الانصهار والاندماج بين العقيدة اليهودية والثقافة المغربية. وتضم العبادات اليهودية أيضاً إحياء ذكرى سنوية خاصة لتقديم الشكر والحمد على حدث سعيد في تاريخهم تحتفظ به بعض الطوائف، بالإضافة إلى العيد المعروف بـ ” ليلة الميمونة “؛ حيث تصبح الليلة الأخيرة من عيد الفصح ( بيساح ) بمثابة ” رأس سنة ” دنيوي يشكل مناسبة لإقامة حفلات الاستقبال ومضاعفة رموز الرخاء والازدهار. كما يعتبر تقديس الأولياء والصالحين سمة مميزة لليهودية المغربية؛ فالألفاظ التي يستعملها اليهود لتسمية الأولياء مستمدة من معجم اللغات العبرية، والعربية، والأمازيغية. وعموماً، يتم استخدام الكلمات العبرية: ” تصاديك “، ” تصاديكا “، ” تصاديكوم ” ( البَّار، البَّارة، الأبرار )؛ و” رابي ” أو ” راب ” ( الحاخام )، و” القدوش ” ( القديس/المقدس )، و” الحاخام ” ( الحكيم ).
وفي حين أن اليهودية في أوروبا قد نبذت كل مظاهر تقديس الأولياء والصالحين، فإنها قد حافظت في بلدان المغرب العربي على مكانة وأهمية بالغة.
وتتميز العقيدة اليهودية بمظاهر أخرى، أبرزها ” الهيلولا ” ( موسم الاحتفاء بالأولياء اليهود )؛ وهي مناسبة تشهد عودة الآلاف من اليهود من أصل مغربي ( القادمين من إسرائيل، وفرنسا، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية ) إلى المغرب، بالإضافة إلى عيد ” الميمونة “؛ وهو عرق طقسي يختص به الجناح اليهودي شمال الإفريقي، ويسهم –وفقاً للنظرية الوظيفية لطقوس العبور– في تسهيل اندماج اليهودي في المجتمع المحيط به. ووفقاً لسيمون ليفي، فإن الميمونة تعتبر عيداً مغربياً بامتياز يُختتم به عيد الفصح ( بيساح )، وخلاله يقدم المسلمون الهدايا والخيرات لأصدقائهم من اليهود.
إعادة تأهيل التراث المادي:
منذ سنة 2010، وبتوجيهات سامية مباشرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس -حفظه الله-، أطلق المغرب مخططاً حقيقياً لإعادة تأهيل المدارس وأماكن العبادة اليهودية. وفي هذا الإطار، يندرج افتتاح بيعة ” رافائيل نقاوة ” بسلا، وكذا تدشين بيعة ” أبيدنان ” بفاس في 13 فبراير 2013 بعد ترميمها، والتي تُعرف باسم ” صلاة الفاسيين ” . وبهذه المناسبة، أكد مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، السيد أندري أزولاي، على البعد الروحي والأخلاقي لهذا الحدث، مشدداً على خصوصيات اليهودية المغربية واستمراريتها. كما قام رئيس الحكومة المغربية آنذاك، السيد عبد الإله بنكيران، الذي حضر حفل التدشين، بتلاوة الرسالة الملكية السامية التي أبرزت العناية الفائقة التي يوليها العاهل المفدى لصيانة التراث الثقافي والديني اليهودي، الذي يشكل مكوناً بارزاً من مكونات التراث الوطني.
كما استعادت الأحياء اليهودية التاريخية ( الملاح ) في مراكش أو الصويرة أسماءها العبرية الأصلية في التشوير الحضري، مكرسةً بذلك إرادة حقيقية لإعادة تملك الذاكرة الوطنية الجماعية.
وأخيراً، يحتضن المغرب “متحف اليهودية المغربية” بالدار البيضاء وهو الوحيد من نوعه في العالم العربي ، كما شهد شهر يناير 2020 تدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس -حفظه الله- لـ ” بيت الذاكرة ” بمدينة الصويرة. وقد جاء تنقل العاهل الكريم، أمير المؤمنين، إلى الصويرة ليعلن بشكل قاطع أن تثمين التراث اليهودي المغربي يعد أحد الأوراش الكبرى لعهده الميمون.
بيت الذاكرة: دبلوماسية الذاكرة:
إن ” بيت الذاكرة “، الواقع بالمدينة العتيقة للصويرة ( موجادور القديمة )، هو أبعد من أن يكون مجرد متحف بسيط؛ إنه الرمز الحي للاستراتيجية المغربية في مجال دبلوماسية الذاكرة.
ويمثل ” بيت الذاكرة “، باعتباره فضاءً روحياً وعلمياً هجيناً، مجمعاً يزاوج بين ثلاث وظائف في مكان واحد، مجسداً التلاحم والاندماج بين العقيدة والمعرفة:
بيعة ” صلاة الفاسيين “:
وهي بيعة ملقنة ومُرممة تظل مكاناً حياً لإقامة الصلوات، لتذكر بأن اليهودية في المغرب ليست مجرد قطع متحفية، بل عقيدة حية نابضة.
المتحف:
ويعرض تحفاً، وصوراً، ووثائق أرشيفية تؤرخ للحياة اليومية ليهود الصويرة (من تجار، وحرفيين، ودبلوماسيين ).
مركز الأبحاث:
وهو ” مركز حاييم وزعفراني للبحث الدولي ” المخصص للعلاقات بين الإسلام واليهودية، والذي يستقبل الباحثين من مختلف أنحاء العالم.
إن بيت الذاكرة لا يكتفي بإبراز التعايش، بل يجسد ما يسميه الكاتب والمستشار الملكي، السيد أندري أزولاي، بـ ” العيش المشترك التفاعلي ” ؛ وهو التعبير الأسمى عن تاريخ مشترك. فالإطار يسلط الضوء على الحقبة التي كان فيها سكان الصويرة يشكلون أغلبية يهودية، يعيشون في تناغم تام مع الساكنة المسلمة تحت رعاية وحماية السلطان. وتعمل الصويرة هنا كنموذج مصغر للمملكة بأسرها، مؤكدة أن الاختلاف والغيرية لا يشكلان عائقاً، بل هما محرك للازدهار التجاري والثقافي.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، يؤدي بيت الذاكرة وظائف استراتيجية متعددة:
أولاً، الوساطة الدولية: من خلال استقبال الوفود الأجنبية ( الأمريكية، والأوروبية، والعربية )، يوظف المغرب هذا الفضاء لإثبات قدرته على الصمود والرد في وجه أطروحات ” صراع الحضارات “.
ثانياً، الارتباط بالجالية ( الشتات ): يُعد هذا الفضاء نقطة ارتكاز حيوية للجالية اليهودية المغربية في الخارج؛ فمن خلال زيارة “بيت الذاكرة”، تعيد الأجيال الجديدة الناشئة في بلدان الاغتراب وصل الرحم بجذورها الأصيلة، ليتحولوا بذلك إلى سفراء طبيعيين للمملكة المغربية.
وأخيراً، مكافحة معاداة السامية: عبر إدراج التاريخ اليهودي في المناهج والكتب المدرسية، وإحداث فضاءات من قبيل ” بيت الذاكرة “، يقود المغرب سياسة وقائية استباقية فريدة من نوعها في العالم الإسلامي.
إن الهندسة المعمارية للمكان في حد ذاتها تحمل رسالة بليغة؛ فقد حافظت أعمال الترميم على العناصر الجمالية التقليدية المغربية ( من زليج، وخشب منقوش ) مع احترام الضوابط والطقوس الليتورجية العبرية في الآن ذاته. وتوضح هذه الجمالية المشتركة، بصرياً، أن الفن والثقافة لا يعترفان بالحدود الدينية في المغرب، وأن التعددية -قبل كل شيء- هي مكون بنيوي من مكونات السيادة الوطنية.
دور المستشار الملكي السيد أندري أزولاي في نشأة هذا المشروع:
يحتل السيد أندري أزولاي مكانة مركزية، تكاد تكون أيقونية، في بنية الدبلوماسية المغربية. فباعتباره مستشاراً للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، ثم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس -نصر الله وأيده-، يُعتبر المهندس الأبرز للمصالحة مع الذاكرة، والمنظر الأوَّل للتعددية التنافسية للمملكة.
وكان السيد أندري أزولاي أول من رفع إلى أسمى مستويات الدولة الفكرة القائلة بأن اليهودية المغربية ليست مجرد ” أرشيف ” من الماضي، بل هي مكون حي ونابض من مكونات الهوية الوطنية. ومن خلال مشاريع كبرى مثل “بيت الذاكرة”، نجح في تحويل التاريخ اليهودي للمغرب إلى رصيد دبلوماسي استراتيجي، مقنعاً النخب بأن التنوع يشكل مصدر قوة سياسية وليس مبعث ضعف.
ببليوغرافيا
البيعة: صك سيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية
- محمد لوليشكي، « نحو الحكم الذاتي في الصحراء؛ دينامية في طور الإنجاز »، مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أبريل 2025.
إعادة هيكلة الحقل الديني خدمةً للوحدة والأمن الروحي
- خطاب المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني بتاريخ 30 مارس 1987.
- الخطاب الملكي السامي بتاريخ 27 سبتمبر 2008.
- خطاب المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني في افتتاح الدورة الأولى للمجلس العلمي الأعلى، يونيو 1992.
- خطاب المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني في افتتاح الدورة الأولى للجامعة الصيفية حول الصحوة الإسلامية، سبتمبر 1990.
- الخطاب الملكي السامي بتاريخ 27 سبتمبر 2008 (مكرر).
- الخطاب الملكي السامي لـ 30 أبريل 2004 أمام أعضاء المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية الإقليمية.
- المقابلة التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع اليومية الفرنسية “لوفيغارو” بتاريخ 26 مارس 2013.
- محمد الطوزي:” الإصلاحات السياسية والانتقال الديمقراطي “، مجلة المغرب والمشرق، العدد 164، أبريل-يونيو 1999.
- عبد اللطيف المنوني: ” اللجوء إلى الفصل 19: قراءة جديدة للدستور”، المجلة المغربية للقانون والسياسة والاقتصاد ، العدد 15، 1989.
- القانون الجنائي المغربي، الفصول من 163 إلى 180.
- عبد الله الحمودي: الشيخ والمريد، دار لاروز ( باريس ) ودار توبقال للنشر ( الدار البيضاء )، 2001.
- عبد الكبير العلوي المدغري: ” مبادئ في القانون الإسلامي “، الدروس الحسنية المنيفة لشهر رمضان المبارك، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1998.
- أمينة بقالي: السلطة والإسلاميون في المغرب: تقاسم المشترك الديني، باريس، منشورات أرمان كولان، 1997.
- محمد الطوزي: ” الأمير، ورجال الدين، والدولة: إعادة هيكلة الحقل الديني في المغرب “، ضمن مؤلَّف المثقفون والناشطون في الإسلام المعاصر، تحت إشراف جيل كيبيل ويان ريتشارد، منشورات لوسوي، 1990.
الظهير الشريف الصادر في 8 أبريل 1981.
- أمينة بقالي:السلطة… ( مرجع سابق، الصفحة 183 ).
- الظهير الشريف رقم 1-80-270 الصادر في 8 أبريل 1981.
- أسبوعية ( الحدث )، العدد 604، من 7 إلى 13 ماي 2004، الصفحات 4-5.
- محسن الأحمدي: ” تحديث الحقل الديني في المغرب، 1999-2005 “، ضمن مؤلَّف عقد من الإصلاحات في المغرب 1999-2009، منشورات كارثالا.
- عرض تحت عنوان: ” العناية الموصولة ببيوت الله في المملكة المغربية “، ألقاه السيد أحمد التوفيق في يونيو 2014 بمسجد محمد الخامس، بين يدي صاحب الجلالة الملك.
- برونو إتيان: ” جوهر الخطابة “، المجلة الفرنسية للعلوم السياسية، 1983.
- برونو إتيان ومحمد الطوزي: ” الراديكاليات الإسلامية “، باريس، منشورات لارماتان، 1986، (مقتبس من طرف محمد الطوزي في مؤلَّفه الملكية…).
الاستراتيجية الملكية لمكافحة التطرف وتفكيك البنية الفكرية المتشددة
- خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب ( 20 غشت 2016 ): الوثيقة المرجعية الأساسية حول تفكيك مفهوم ” الجهاد ” وتوجيه النداء إلى مغاربة العالم ( الجالية ).
- خطاب الدار البيضاء ( 30 أبريل 2004 ):الخطاب التأسيسي لإعادة هيكلة الحقل الديني وإصلاح المجلس العلمي الأعلى.
- مقال منشور عبر بوابة برلمان كم ، بتاريخ 14 يناير 2016.
- رشيد رينكا، « معركة المغرب ضد الإرهاب »، دار نشر ديجي إيديسيون ، 2006.
- تصريح السيد بيرت كويندرس، وزير الشؤون الخارجية الهولندي، منشور عبر البوابة الوطنية ، بتاريخ الأربعاء 21 سبتمبر 2016.
- محمد جلماد، « أمير المؤمنين: رؤى متجددة وآفاق واعدة »، منشورات مجلة ” علماء ” ، 2023.
- مقال بمنصة ماروك ديبلوفاتيك ، بتاريخ 26 ديسمبر 2018.
- مجلة ” علماء ” : مجلة الحوار بين الأديان والثقافات، عدد 26 ديسمبر 2025.
- أحمد عبادي، تفكيك خطاب التطرف، منشورات الرابطة المحمدية للعلماء ( سلسلة كراسات موضوعاتية ).
- المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج : التقرير السنوي حول برنامج ” مصالحة ” ( بيانات ومعطيات حول مكافحة التطرف وإعادة الإدماج ).
- مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء: تقارير الأنشطة والعمليات المتعلقة بالمواكبة والتتبع في مرحلة ما بعد الإفراج ( مرحلة ما بعد السجن ).
- البوابة الإلكترونية للرابطة المحمدية للعلماء: ( الولوج إلى الدراسات المتعلقة بتفكيك مفهوم الجهاد والمحتويات الرقمية ).
الدبلوماسية الدينية المغربية: تعزيز السلام ودرع غير مادي ضد التطرف
- الموقع الرسمي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة: www.fm6oa.org
- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية: www.habous.gov.ma
- محمد سالم الشرقاوي، « صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس: الأمانة المقدسة »، منشورات وكالة بيت مال القدس الشريف، 2024.
- فريد العسري، « الدبلوماسية الدينية المغربية كتمهيد وقائي »، منشور عبر منصة (Academia.edu).
- إبراهيم مخلص، مقال بجريدة لوماتان (Le Matin.ma)، بتاريخ 19 ديسمبر 2024.
- جامعة الشيخ أنطا ديوب بدكار: الورقة المرجعية لأشغال المؤتمر الدولي حول الدبلوماسية الدينية (المنعقد يومي 6 و7 أبريل 2025)، عبر الرابط: [https://cidir.ucad.sn](https://cidir.ucad.sn)
- بيلوك، س. وحلاوة، أ. (2016)، « نشر “إسلام الوسطية والاعتدال”؟ »، مجلة أفريك كونطومبوران (Afrique contemporaine)، العدد (1)، ص 113-128.
- لاكورن، د.، وفايس، ج.، وويلام، ج. ب. (2014)، الدبلوماسية في مواجهة الأديان: توترات، حروب، ووساطات، دار نشر أوديل جاكوب (Odile Jacob).
- ميريبوت، ز. (2010)، الإسلاموية، التصوف، والتبشير: الحرب أم السلام، دار نشر لابور إي فيداس (Labor et Fides).
- مواسرون، ج. ي.، وداغوزان، ج. ف. (2019)، « الطموحات الإقليمية المغربية في إفريقيا جنوب الصحراء: دبلوماسية ملكية »، مجلة *المغرب والمشرق* (Maghreb-Machrek)، العدد 240 (2)، ص 77-91.
- بوبار، ب. (2019)، « عندما تتشتت القوة: العلاقات بين الصحراء والساحل والمغرب العربي منذ سقوط العقيد القذافي (2011-2018) »، مجلة هيرودوت (Hérodote).
- بلاندين شيليني-بونت، « الأثر المتباين للدبلوماسية الكاثوليكية بين الأديان »، ضمن كتاب: الدول، الأديان والمجتمعات: التحدي الجيوسياسي، تحت إشراف ج. ف. بور، دار نشر سيرف (CERF)، 2024.
الأمن المادي في خدمة الأمن الروحي
- « النموذج التنموي الجديد | الموقع المؤسساتي للمندوبية السامية للتخطيط بالمملكة المغربية »، عبر الرابط: www.hcp.ma
- « المغرب – النموذج التنموي الجديد: ميثاق من أجل التفعيل والممارسة »، عبر موقع جون أفريك (JeuneAfrique.com)، (تاريخ الاطلاع: 19 أغسطس 2025).
- عبد الواحد رميش، « النموذج التنموي الجديد: مسار تغيير موثوق وقابل للتحقيق »، جريدة الصحراء المغربية/لوماتان (Le Matin.ma)، 2 أغسطس 2021.
- وسام البوزدايني، « النموذج التنموي الجديد: الأمر يهمنا جميعاً! »، مجلة مغرب هيدو (Maroc-Hebdo)، 3 يونيو 2021.
- « النموذج التنموي الجديد: صلة وصل متجددة للأمل »، موقع ليزيكو (LesEco.ma)، 29 يوليو 2022.
- خطاب العرش السامي بتاريخ 23 يوليو 2004.
- ميشيل روسيه، الدستور المغربي لسنة 2011: تحليلات وتعليقات، دار نشر (LGDJ)، 2012.
- خطاب العرش السامي بتاريخ 23.07.2004، ص 127.
- أوليفيه روا، « مسارات إعادة الأسلمة »، مجلة بوفوار(Pouvoirs)، العدد 62، 1992، منشورات مطابع الجامعات الفرنسية (P.U.F)، ص 88.
- حوار جلالة الملك محمد السادس مع جريدة لوفيغارو (Le Figaro) بتاريخ 04 سبتمبر 2001.
- باكر، هـ. (2021). المغرب وقوته الناعمة الدينية في إفريقيا جنوب الصحراء، دراسة صادرة عن المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (IFRI).
- محمد جلماد، أمير المؤمنين: رؤى متجددة وآفاق واعدة ، منشورات مجلة العلماء (Oulemag)، 2023.
- بونداز، أ. وسنيتكوف، أ. (2017). الدبلوماسية الدينية للمغرب في إفريقيا: رافعة للاستقرار الإقليمي؟ ، مذكرة صادرة عن مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية (FRS).
- مرصد التطرف (2020). النموذج المغربي في مكافحة التطرف: بين الوقاية وإعادة الإدماج، تقرير موضوعاتي.
- المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والمجلس الوطني لحقوق الإنسان (2019). تقرير حول تجربة برنامج ” مصالحة “: الحصيلة والآفاق.
- المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية (CMES). *التقارير السنوية حول الإرهاب والأمن في إفريقيا* (تحت إشراف محمد بنحمو).
- مجلة الدرك الملكي / مجلة الأمن الوطني (الاطلاع على الملفات الخاصة المتعلقة بالتعاون الأمني العابر للحدود).
ملكان وبابان أو الحوار الإسلامي المسيحي في خدمة السلام
- الحسن الثاني، ذاكرة ملك: حوارات مع إيريك لوران، باريس، دار نشر بلون (Plon)، 1993.
- الحسن الثاني، عبقرية الاعتدال: تأملات في حقائق الإسلام، باريس، دار نشر بلون (Plon)، 2000.
- الحسن الثاني، التحدي، باريس، دار نشر ألبين ميشيل (Albin Michel)، 1976.
- إيغناس دال، الملوك الثلاثة: الملكية المغربية من الاستقلال إلى يومنا هذا، باريس، دار نشر فايار (Fayard)، 2004.
- إيغناس دال، الحسن الثاني، بين التقليد والحكم المطلق، باريس، دار نشر فايار (Fayard)، 2011.
- ميشيل أبيتبول، تاريخ المغرب، باريس، دار نشر بيران (Perrin)، 2009.
- كزافييه ديرود دي بيريغ، «الكرسي الرسولي ‒ دبلوماسية تأثير من أجل السلام»، ضمن كتاب سلام الله والحرب العادلة، إصدارات أوبن إيديسيون الإلكترونية (Open Edition Books)، 2026.
- الموقع الرسمي للفاتيكان (Vatican.va):
- خطاب البابا يوحنا بولس الثاني الموجه إلى الشباب المسلم في الدار البيضاء (19 أغسطس 1985).
- خطاب البابا فرنسيس في ساحة مسجد حسان وفي القصر الملكي بالرباط (30-31 مارس 2019).
- البوابة الوطنية للمغرب (Maroc.ma):
- النص الكامل لـ “نداء القدس” الموقع من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس والبابا فرنسيس (30 مارس 2019).
- كلارا مايار، *الباباوات والمغرب العربي في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، دار نشر بريبولس (Brepols)، 2014.
- هدى بلعبد، «الوجه الآخر (Rétro-Verso): التاريخ الطويل لملوك المغرب مع الباباوات»، جريدة العلم/رأي (L’Opinion)، أبريل 2025.
حماية العقيدة العبرية: استثناء مغربي
- أزولاي، أ. (2020).بيت الذاكرة (عمل جماعي أو كتالوجات المعارض الصادرة تحت إشرافه، والتي تعرض فلسفة هذا الفضاء بالصويرة).
- أبيطبول، م. (2009).تاريخ المغرب. بيرين (Perrin).
- مقابلة مع أندري أزولاي (2021). « المغرب، مشاركة في استثناء ثقافي »، مجلة العالمين (Revue des Deux Mondes).
- توزي، م. (2015).« إصلاح الحقل الديني في المغرب »، ضمن كتاب إسلام الدولة.
- مديب، أ. و ستورا، ب. (إشراف). (2013).تاريخ العلاقات بين اليهود والمسلمين. ألبان ميشيل (Albin Michel).
- حميمنات، س. (2015). « الروحي في خدمة السياسي: الدبلوماسية الدينية للمغرب »، مجلة الشرق الأوسط (Revue Moyen-Orient).
- زعفراني، ح. (1998).ألفا عام من الحياة اليهودية في المغرب. ميزونوف ولاروز (Maisonneuve & Larose).
- لعزاوي، أ. (2022).التراث اليهودي المغربي: بين الذاكرة والدبلوماسية.
- أصياغ، إ. (2005).اليهودية المغربية: التنوع والخصوصية.
- عبد الله عاديل. « نظام العبادات في المغرب »، أطروحة لنيل دبلوم الدراسات العليا (D.E.S)، الرباط 1962-1963.
- أندري شوراقي. « الوضعية القانونية للمواطن الإسرائيلي المغربي »، منشورات ALU/PUF، باريس 1950.
- أندري شوراقي.تاريخ اليهود في شمال إفريقيا ، هاشيت للمؤلفات (Hachette littérature)، 1963.
- محمد جلماد. « الحرية الدينية في المغرب: المضمون والرهانات »، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في القانون العام، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، 2005.
(يتبع)
محمد جلماد – دكتور في القانون العام



