slidertrendingمتابعات وأخبار

إعلان سمرقند يختتم مؤتمر الإمام البخاري بإطلاق رابطة دولية وجائزة عالمية لخدمة “صحيح البخاري”

اختتمت، يوم  الخميس 9 يوليوز 2026، بمدينة سمرقند في أوزبكستان، أعمال المؤتمر العلمي الدولي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، بإصدار “إعلان سمرقند” وحزمة من التوصيات والمبادرات الرامية إلى تعزيز الدراسات الحديثية وخدمة تراث الإمام البخاري على المستوى الدولي.

وأكد إعلان سمرقند أن السنة النبوية الشريفة تمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، وأنهما متلازمان لا يفترقان، داعيًا إلى التأسيس لعلم تاريخ الحديث، وتشجيع الباحثين على دراسة نماذج متنوعة من الأحاديث النبوية والرد العلمي على الشبهات والمزاعم المثارة حولها.

وشدد الإعلان، الصادر عن المؤتمر الذي نظمته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، على أهمية تجديد منهجية دراسة الحديث النبوي، واعتماد المقاربة التاريخية في مناقشة القضايا العلمية، مع إبراز الأبعاد الحضارية والقيمية للنصوص الشرعية إلى جانب أبعادها التشريعية.

وتضمنت التوصيات التنفيذية إطلاق مبادرة “طريق البخاري” لإبراز مسارات تداول كتاب “الجامع الصحيح” بين حواضر العالم الإسلامي، إلى جانب تنظيم مؤتمر دولي كل سنتين حول أحد أعلام الحضارة الإسلامية، على أن يخصص المؤتمر المقبل للإمام مسلم وكتابه «صحيح مسلم».

كما أوصى المشاركون بإحداث جائزة البخاري الدولية، وإعداد موسوعة علمية حول الإمام البخاري وشيوخه وتلامذته ومصنفاته، وإطلاق شبكة دولية للجامعات والمؤسسات والمعاهد المعنية بتدريس «صحيح البخاري»، فضلاً عن إنتاج فيلم وثائقي وكتاب يوثقان مسيرة الإمام في طلب العلم وجمع الحديث، وإصدار كتيب يجمع الأحاديث المتعلقة بالقيم الأخلاقية السامية.

وشملت التوصيات كذلك إنشاء منصة رقمية لرصد ومتابعة ما ينشر عن «صحيح البخاري» والرد عليه علميًا، إلى جانب تدشين معهد علمي داخل مجمع الإمام البخاري بسمرقند، بالتنسيق مع مكتب الإيسيسكو بمركز الحضارة الإسلامية في طشقند، يعنى بتقريب علوم الحديث والسنة النبوية.

وفي ختام المؤتمر، أعلن المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك، عن مبادرة لتأسيس رابطة الإمام البخاري الدولية، بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، لتكون منصة علمية عالمية تُعنى بخدمة تراث الإمام البخاري، وتعزيز الدراسات المتخصصة في حياته ومنهجه وإسهاماته الحضارية في خدمة السنة النبوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى