sliderعلوم وتكنولوجيا

اكتشاف بقايا بشرية بالدار البيضاء يعود إلى أكثر من 700 ألف سنة يعزز فرضية الأصل الإفريقي للإنسان

أُعلن، يوم الأربعاء 7 يناير 2026 بالرباط، عن اكتشاف علمي بارز لبقايا بشرية قديمة بموقع “مغارة البقايا البشرية” داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء، وهو اكتشاف يسلّط ضوءًا جديدًا على مرحلة حاسمة من تاريخ تطور الإنسان. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع نشر دراسة علمية حول هذه الأحافير في عدد يناير من مجلة Nature الدولية، أنجزها فريق بحث دولي بمشاركة باحثين مغاربة.

وأوضح عبد الرحيم محب، الباحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، المشرف على الدراسة، أن اللقى المكتشفة تشمل أجزاء من فكوك بشرية وعظام وأسنان، وتجمع بين خصائص بدائية قريبة من الإنسان منتصب القامة وأخرى أكثر تطورًا تقارب الإنسان العاقل المبكر، ما يجعلها حلقة أساسية لفهم تطور السلالة البشرية ومرشحًا قويًا ليكون السلف المشترك للإنسان العاقل والنياندرتال والدينيسوفان.

وأكد محب أن هذا الاكتشاف يعزز فرضية الأصل الإفريقي العميق للإنسان، ويبرز الدور المحوري لشمال إفريقيا والمغرب في المراحل الحاسمة من تاريخ التطور البشري.

من جانبه، أوضح  وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن هذا الاكتشاف ثمرة تعاون علمي دولي طويل الأمد، ويكرس المكانة المتميزة للمغرب في البحث الأثري العالمي، بعد اكتشاف أقدم إنسان عاقل بموقع جبل إيغود، معيدًا تسليط الضوء على مرحلة أقدم من تاريخ البشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى