
شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تنظيم مسابقة وطنية في السيرة النبوية الشريفة، تزامنًا مع إحياء الذكرى الـ1500 لمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ المعرفة بسيرته العطرة وتعزيز ارتباط الشباب المسلم بمصادر الهوية الإسلامية الأصيلة.
وجاء تنظيم هذه المسابقة بمبادرة من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، ضمن جهود لإحياء هذه المناسبة التاريخية وتحويلها إلى منصة تعليمية تعزز الفهم الصحيح للسيرة النبوية لدى طلاب الجامعات.
واستهدفت المسابقة طلبة الجامعات من مختلف أنحاء البلاد، حيث شارك فيها 220 طالبًا جرى اختيارهم عبر رابطة الطلاب المسلمين الإثيوبيين، في خطوة تعكس الاهتمام بتعزيز التعليم الديني بين فئة الشباب وإعداد جيل يمتلك معرفة راسخة بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وقيمها الإنسانية والحضارية.
وأقيمت المرحلة النهائية للمسابقة في أحد فنادق العاصمة بحضور شخصيات دينية ورسمية ودبلوماسية، حيث خضع المشاركون لاختبارات علمية تناولت محطات متعددة من حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بما يعزز الفهم العميق لسيرته باعتبارها نموذجًا أخلاقيًا وإنسانيًا متكاملًا.
وأسفرت النتائج عن فوز الطالب نبيل أطرار بالمركز الأول، تليه الطالبة جوارية أسرار في المركز الثاني، ثم الطالب إسحاق آدم في المركز الثالث، في ختام مسابقة جسدت روح التنافس العلمي وأبرزت مستوى متقدمًا من الإعداد المعرفي لدى الطلاب المشاركين.
وأكد منظمو المسابقة أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية أوسع لتعزيز حضور التعليم الديني المنظم وربط الشباب بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، بما يسهم في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الهوية الدينية في المجتمع الإثيوبي، خاصة بين طلاب الجامعات الذين يمثلون مستقبل العمل المؤسسي والديني في البلاد.
ويُعدّ المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا أعلى هيئة إسلامية تمثل المسلمين الإثيوبيين منذ أكثر من ستة عقود، على المستويين الوطني والدولي.
المصدر: مسلمون حول العالم – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا



